هو الشيخ / مقبول بن حـمود هريس الشلوي من القحره من بطن الجعارين من قبيلة الشلاوى ولد سنة 1200 هـ
ويعتبر الشيخ مقبول شيخ قبيلة الشلاوى كافه 0 وكان أبوه هريس عقيد قوم وكان يغزي بقيادته ولما توفي أبوه هريس كان الشيخ مقبول صغيراً وكان يغزي مثله مثل أبناء قبيلته مع شيوخ الشلاوى وبعد عدة سنوات تغير الحال على الشيخ مقبول فأصبح يغزي برئاسته وكانت هناك قبائل أخرى تغزي تحت رئاسته 0ومن القصائد التي قيلت في مدح الشيخ مقبول بن هريس الشلوي قصيدة لشاعر من قبيلة عتيبه يقال له (دليـم الطـر ) وقال فيها :-
يابادعين القـاف أنا ويش ابا اقــول **واليــا بدعـت القـاف كلاً يرده
وإن جيت أهاوي لي من البيض مجمول **واليـا ورايـه واحـــداً زاد وده
وان جيت أبـرمي بذني كل ناجـول **وإن جيت أسـد الريـع محدا ً يسده
وإن جيت أعـدي مرقباً قلت مجهول **واليـا ورايـه واحـداً باق جـده
يا راكبـاً من عنـدنا كنسن حـول **ما فوقـهن كـود القرب والأشده
مثل النعام الربـد وإن راح جهجول **واليـا عطالــه رقـة مسمهـده
أسلم وسلم لي على الشيخ مقبـول **شيخ الشلاوى اللي ورى الضلع قده
تلقـاه في بيت كثـير به الضـول **ومشيـداً كنـه على فرع جـده
وهـوه كما عـدٍ من البدو مدهول **أحـدٍ قطـن و أحدٍ نزل في مهده
وهـوه كما سيفً من الهند مسلول **إليـا هـوى يفصم الضلـع حده
طريحهم منا نشيلـه ليـا الحـول **وطريـحنا منهم كلا الرمل خده
وحنا شبـابه ناخذ الفعل بالدول **حبـل يـمدونه وحنــا نرده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(((من أروع غزوات الشيخ مقبول بن هريس )))
غزى الشيخ مقبول قبيلة عتيبة وكان النصر حليفه حيث اخذ ابلهم ومع الأبل اسارى ثم اطلق الأسرى وعاود الكره مرة ثانية ودخل ديارهم وضرب خيامه على مائهم اربع ليال .
ففاجأه القوم < هجاد > فأخذوا الشيخ مقبول اسير ولما وصلوا به الى منازلهم اكرموه واعتبرو ذلك اكبر نصر لهم عندما اخذوه اسير فتمثل احدهم وهو الفارس < بخيت بن ماعز العطاوى > بابيات ابدى فيها سروره بأسرهم للشيخ مقبول حيث قال على مسمع الشيخ مقبول : -
الحمـد لله سـاع نومـى هنانـا ** يوم اقتضينا في قطيع الخراريـس
ونهاض خلى طايح فـى نحانـا ** ومقبول عند الصبح يتل المناقيس
وتطلقـن ارميهـم مـن يدانـا ** من فوق قب كنهـن القرانيـس
اربع ليـال امخيـم فـوق مانـا ** باهل الحجاز امنقلين المهاريـس
يشـب نـارة عندنـا ماحزانـا ** ياعنك ياشبابهـا مامعـه قيـس
وخربت على الى يذبحون السمانا ** حماسه البن الخضر فالمحاميس
فأجابه الشيخ مقبول على البديه وقال هذة الأبيات : -
جانا من الروقـى جوابـا هجانـا ** بخيت مروى مرهفات العبابيـس
من لابـة يـروون حـد السنانـا ** اليا التقت خيل وخيـل كراديـس
اليا اقبلو يرخـون حبـل العنانـا ** وليا اسندو ما يبعدون المراويس
فرح بهيـة ساعـة مـن زمانـا ** والفيد منا خمس هجن حراسيـس
وشنت خابـر يـوم ذاك المكانـا ** يوم انت عوذت الشياطين وابليس
وشنت خابـر يـوم ذاك المكانـا ** يم الخضاره والحيود المراويـس
يوم انت فارقت الضعن والمبانـا ** وحم الشعاف ولابسات المواريس
الصادره ماجـاك منهـا الحنانـا ** والوارده نعجل عليها المراميـس
نتلكـم تـل الرسـن للحصـانـا ** اللى مساميره ببيضة غواطيـس
ودموع اخو سكرى سواة الغشانا ** صابر على مابه من الغبن ومكيس
لابد من كـدرا تجـى مـع بيانـا ** طرافها تعطى الغبا والطعاميـس
ولو نحسب اللى فيكم اول وثانـا ** مايحسبه غير القلم والقراطيـس
وشيوخنا من مات منهـم جنانـا ** واللى بقى يلحق عليك المقابيـس
حنا الشلاوى اهل الجموع الرزانا ** على النقا نروى طوال النسانيـس
الغلـب مايثنـى يكـود الهدانـا ** والا غـلام مايعـرف التقاييـس
عند ذلك اخذوا يداعبون الشيخ مقبول وهو في أسره عن طريق الأعتزاز بالنصر عليه وقالوا < هل تغزى بعد هذه النوبه ياشيخ مقبول ؟
فأجابهم حددوا موعد ومكان معين وزبروها يعنى < الأبل > ومعها فرسانها .
< والله لغزى وانا مابعد حطيت زهاب ذلولى من عليها > فواعدوه على مكان يسمى < ابرق الجليه > وهو مكان معروف فى نجد واطلقو سراح الشيخ مقبول وجأهم بفرسان الشلاوى فوجدهم على وعدهم ومعهم الأبل وفرسانها ودارة المعركة بينهم وفي النهاية حالف النصر الشيخ مقبول وأخذ الغنائم ورجع وكان من جملة القبيلة فارس يدعى < دليم الطر > تألم لهذا الموقف فتمثل بهذه الأبيات : -
يم أبرق الجليه جرى لـى عشيـه ** لا واهنى اللى عن اسبابها غـاب
جانا على ابن هريس قـوم رويـه ** على النقا ماهو بسرق بالاصحـاب
جونـا وجيناهـم علـى مخبريـه ** وصار المصاحب بيننا غلط الأرقاب
وليا اعتزينـا عـزوة المزحميـه ** نــادا مناديـهـم الاد حـطـاب
ولياخـذوا شيـخ خذينـا لـديـه ** والبيض عقب الكون شقن الأجياب
وراحو ورحنا كلنـا فـي سويـه ** الا الدبش يفديك يامـرذ الأطـلاب
وياليت يـوم الله جلبهـم عليـه ** ان بندقى مسلوبـه كنهـا الـداب
ماهى بجبعـا عـزرة فـي يديـه ** أرمى بها رمـى كثيـر ولاصـاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــ
الشيخ مقبول والقهوة
نفذت القهوة من عند الشيخ مقبول بن هريس وهو لا يستغني عنها وكان عنده قصير ( أي جار له ) ويدعى ( بطي العبيدي ) من عبيده قحطان وملقب بأبوسعد ومشهور بتسوية القهوة فوجه له الشيخ مقبول هذه الأبيات:-
يا بو سعـد سج الركايب يسيرن ** وليـا غدا شيء على الله بدالـه
فاتن ثلاث اوجاب والنجر ما دن ** والبن بـاح ولا بقـي إلا دلاله
لا بـد عسـرات الليالي يريفـن ** يرجع ردي الخـال تالي ليـالـه
ناشي على ذبح الغنم واحمس البن ** ولاني بناشـي نشـوه بالفـلاله
وازمي كما يزمي على السايله عن ** لين إن ولي العـرش يظفي جلاله
وخطو الولد لو هو كبيراً وله فن ** تلقـاه فالـمجلس كبيراً خياله
كبـان تبـان ما ينقب السـن ** حفـاظ مرجلـه بليـا رجالـه
وإن نزلوا ربعه بحدود السند خن ** يصـد عن نـزل الجماعه لحاله
عساه في دل اللي ليا شافهن جن ** يفـز كنـه غايبـاً توجـالـه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ
فرس الشيخ مقبول وما قاله فيها:ـــ
مما قاله الشيخ مقبول بن هريس الشلوي في فرسه حينما أعجب بها ::
يا سابقي يا زينـة الخـد بسنـاد ** ولا هيب من حدب الظهور الونيـه
أحط لها عـن بـرد الأيـام لبـاد ** واحط لها في ربعـة البيـت فيـه
إن عشت أنا لوصلك حي في الأبعاد ** وأسقيك من كـدراً عجاجـاً رويـه
وإن مت فإن الموت أخذ راعي إجياد ** عذر علـى نفسـه وعـذر عليـه
ربعي شلاوى في المحاضيـر وراد ** عاداتهم يـردون حـوض المنيـه
أقصى مواصلنـا ليـا حـد بغـداد ** ما كف جبل سلمى وأبـان وطميـه
ترى معادينـا مـع الصبـح ينقـاد ** قدم طلوع الشمس فـي كـل هيـه
نروي سيوفاً باللقا حـدب وحـداد ** كم واحـد ٍ منهـن كسنـه دميـه
أوقات ناخـذ سبـق الخيـل وأذواد ** وأوقات ربعـي يحتمـون الونيـه
ونارٍ بلا وقـاد مـا تنجـح الـزاد ** ولا تجذب الساري ولو كـان حيـه
وكوراً بغير احبال ما فيـه مقعـاد ** وش يلزمه لا شـد فـوق المطيـه
مع تحيات الأدوح