لاهنتي
بنت راكان
صح الله لسانش
على هذه القصيده
الناقده على مايدور
حولنا من اعلوم ماتسر
ولا افرحت غير الكنيست
الأسرائيلي وهذا هو حال الأمه
من ردى الى أردى منذ أن
تمسكنا في العروبه
ونسينا الأسلام
على كل
حال
صح لسانش
ولاهنتي على
هالقصيده الجزله
زنتمنى ان توضحين
لنا لمن هي
القصيده
أعطر وأرق
تحياتي