فعلا أخي الصريح ...أنا أؤيدك في كل كلمة قلتها ...و للأسف الشديد
أن هذا الوضع لا ينطبق على رئاسة مجلس الأمة فقط بل يمتد إلى المجلس
البلدي و غيرها من المراكز الحساسة في البلد التي نادرا ما نرى فيها أي
شخص من أبناء البادية مع أنهم لا يقلون ثقافة و خبرة عن غيرهم ..بل قد
يتفوقون عليهم ...و لكنها أوضاع من مخلفات الماضي و يجب أن نسعى
لتغييرها و عدم السكوت عنها ... و بالنسبة لتجربة الدويلة سنة 92 فهو
من أفشلها بنفسه حيث أنه قد طلب إليه أن يعلن ترشيحه في المجلس بوجود
كامل الأعضاء و سيقف الأغلبية معه ...و لكنه رفض و آثر أن يدخل في فرعية
في ديوانية مع السعدون و تفوق عليه السعدون بفارق صوت واحد بغياب بعض
الأعضاء و أعتقد كانت النتيجة 23 مقابا 22 أو قريبا من هذا .