السلام عليكم ورحمة الله بركاته
هذا سنة من السنين كانوا العرب يشدون وينزلون يتبعون شف حلالهم
وكان جدي الشيخ رفاعي بن عشوان مربع با الصمان هو وجماعته العبيات من مطير وكانت ماشيتهم
من الابل ومعهم شخص من قبيلة العتبان وكانت ماشيته من الغنم فعندما اقبل الصيف واحسوا بالظمآ رحلوا لكي
يقطنوا عند احد المياه وبقي العتيبي صاحب الغنم في اثرهم لم يستطع اللحاق بهم لعجز الغنم عن معانقة
الابل , فقال هذه الابيات متوجعا:
شدوا وشالن البيـوت الجحاليـف \\ من فوق كل مشرهـف مايباعـي
وتقاودوا قحص الامهار المزاغيف\\ وقادوا القطعـان يقـوده رفاعـي
احد عطا المشقر واحد مع زليغيف \\ واتلى وعدهم في سمار الوداعـي
وراعي الغنم ياخذ نهارين ماشيف \\ غدت على ساقة هل الابل ضياعي
مقسـوم والا ماعليهـا تحاسيـف \\ لامـدوه معهـم ولانـي متاعـي
ولما وصل الخبر لجدي رفاعي وجماعته قال لربعه كل رجل ياخذ من غنم العتيبي نعجه ويعطيه بدلا منها ناقه بسن النعجه اما جدي فاعطاه فرسا وقال له دوه وتاع مثلنا بدل ماتقول لاني مدوه معهم ولاني متاعي