القابض على دينه كما القابض على جمره ...أو كما قال الرسول
فعل هذا الصحابي الجليل (عبدالله ابن حذافه) ورفض تغيير ماجاء به محمد (صلى الله عليه وسلم)
ورفض الدنيا بما فيها وشاهد الموت بعينه ولم يحيد عن موقفه ,, يالله ماأعظم المؤمن
بل قال :
أبكاني أني قلت في نفسي تُلقى الآن في هذا القدر فتذهب نفسك وقد كنت أشتهي أن يكون لي بعدد ما في جسدي من شعرٍ أنفس فتلقى كلها في هذا القدر في سبيل الله ..
إلا أن رضخ لرغبته قيصر الروم عاجزاً في تغييره,, بل وأكثر فقد كان السبب في اطلاق المسلمين الأسرى مقابل قـُبله.!!
نعم قبّــلَه مقابل المثل التالي: ضح بالقليل من أجل الكثير ..
اختي الكريمه / المها
جزاش الله خير وعسى الله ان يجمعنا اجمعين في الجنه ..
تقبلي تقديري لش ولمواضيعش القيـّــمه..