بسم الله الرحمن الرحيم
لا تامن الدنيا فتاتيك ضبوعة** مايامن الدنيا الا هبيل فواد
هذا البيت الذي يضرب به مثلا في الوقت الماضي ومازلت تسمعة عند الكبار من الاجداد والاباء
وهو يقال للمتغطرس الذي لا يبخس تقلبات الدهر ونكبات الايام ... من باب تذكير او توبيخ لهذا المتغطرس واترككم مع القصة
قصة المثل:
يقال ان في الزمن القديم سافر بعض رجال يام من نجران قاصدين الحرم المكي لأداء فريضة الحج
وفي طريقهم ومرورهم على ديار قحطان اصيب احدهم بكسور ولم يستيط ان يكمل السفر مع اصحابة
وقد اشتهرت احد نساء قحطان ذالك الوقت بالخبرة في العلاج وكثرة المال... ويقال لها (ضبوعة)
فقاموا بوضع صديقهم عندها لتعالجه فقامت بعلاجه حتى تعافى وعند مرور اصحابة على نفس الديار
عائدين لديارهم (ديار يام) واراد الرجل ان يذهب مع اصحابة لديارة واهلة اراد ان يرد الجميل لها
، فشكرها وقال اذا اردتي شيئا فأنا فلان ابن فلان (لا يحضرني اسمه) ومكاني في تلك الديار
فضحكت عليه استهزاءا به .. لما عندها من اموال وخبرة،، وبعد مرور الزمن ومضو الليالي والايام
انقلب الزمان على (ضبوعة) فأحتدت الى انها صعب عليها الحصول على قطعة الخبز، فتذكرت كلمات الرجل لها ،، فذهبت لديار يام وسالت عن مكان الرجل حتى وجدت مزرعة كبيرة فيها عدد
كبير من النخيل ،، فضنت انه لاحد التجار كي تسأله يعطيها ما يعيشها ، فوجدت عبداً يعمل في
سقي النخيل ولاهتمام بالمزرعة ،، فدعت العبد وقالت من هذي المزرعة له ،، فرد عليها قال
لفلان ، فإذا هي بإسم الرجل الذي تبحث عنة وقالت للعبد قل بأعلى صوتك:
لا تامن الدنيا فتاتيك ضبوعة ** مايامن الدنيا الا هبيل فواد
فصاح العبد باعلى صوتة، فسمعة مالكة ونظر فإذا هو بالعجوز واواها ورد لها الجميل.
سبحان الله كانت تهزى به يوم يقولها لما حدتش الدنيا فتعاليلي ضنت ان ملكها مهو بزايل الين تموت
ولكن هذي مشاكل الدهر اللي تصيب كل انسان
فعساها تنفع من في صدرة شي من الكبر
.
.
.
وهذ ناقلها من كلام احد الشيبان اللي مازالت اسمع هذا المثل عندهم
.
.
.
محمد ال عبدان