منْ قائِلٌ للمسلمين مقالةً ***** لـم يوحهـا غيـرَ النصيحـة واح؟
عهدُ الخلافةِ فِيَّ أَوّلُ ذائـدٍ ***** عـن حوضهـا ببراعـةٍ نضَّـاح
حبٌّ لذاتِ اللَّهِ كان، ولم يزل ***** وهوىً لـذاتِ الحـقِّ والإِصـل
إِني أَنا المِصباحُ، لست بضائع ***** حتى أَكونَ فراشـةَ المصبـاح
غزواتُ أَدهم كُلِّلَت بذوابِـلٍ ***** وفتـوحُ أَنـورَ فُصِّلـت بِصفـاح
ولَّتْ سيوفُهما، وبان قناهُما ***** وشبا يَراعـي غيـرُ ذاتِ بَـراح
لا تَبذلوا بُرَدَ النبـي لِعاجـزٍ ***** عُـزُلٍ، يدافَـعُ دونَـه بالـراح
لاهنت يالغالي فعلا قصيده مؤثره