السلام عليكم ورحمة الله ..
كـــــان رسول الله صلّى الله عليــــــــه وسلّم يقول في أذكـــــــار الصّباح و المســـــــاء ..
’’ اللّهــــــــــمّ إنّي أعوذ بكــ من الهمّ و الحــــــــزن , و أعـــــــــــــوذ بك من العجز و الكسل , و أعوذ بك من الجبــــــــــــن و البخل , و أعــــــــــوذ بكــ من غلبة الدّيــــــــــن و قهر الرّجــــــــــال’’
قــــــــــــال ابن قيّم الجوزيّـــــــــــة..
كـــــــــــلّ اثنين منهــــــــــــا قرينان’’
فالـــــــــــــــهمّ والحزن قرينـــــــــــــان.. فإنّ المكــــــــــــروه الوارد على القلب إن كــــــــــــان من أمر مستقبل يتوقّعــــــــــــــه أحدث الهمّ وإن كان من أمــــــــــــــر ماض قد وقع أحدث الحــــــــــــــزن..
والعجـــــــــــــز و الكسل قرينان فإن تخلّف العبـــــــــــــــد عن أسباب الخير والفلاح إن كان لعــــــــــــدم قدرته فهـــــــــــــو العجز و إن كان لعدم إرادتـــــــــــــــــــه فهو الكسل..
و الجبـــــــــــن والبخل قرينان, فإنّ عــــــــــــــــدم النّفع منه إن كان ببدنه فهــــــــــــو الجبن , و إن كان بمـــــــــــــاله فهو البُّخــــــــــــــل ..
وضلْــــــــــــع الدَّيْن و قهر الرّجال قرينـــــــــــــــان.. فإنّ استيلاء الغير عليــــــــــــــه إن كان بحقّ فهو من ضَلْع الـــــــــــــــدّيْن و إن كان بباطـــــــــــــــل فهــــــــــو من قهر الرّجــــــــــــــــــــال..
و الذّنـــــــــــــــوب هي من أقوى الأسباب الجـــــــــــــــــالبة لهذه الثّمانية...فالذنب إمـــــــــــــــا أن يميت القلب أو يمــــــــــــــرضه مرضا مخـــــــــــوفا أو يضعف قــــــــــــــــوته و لابد, حتى ينتهــــــــــــــي إلى الأشياء الثّمـــــــــــــــــانية التي استعاذ منها النـــــــــــــــبيّ.. صلّى الله عليه وسلّــــــــــــــــــم ..
من الكتـــــــــــــــــاب الرّائع ’’ الجــــــــــــــــواب الكافي لمن ســـــــــــــــأل عن الدّواء الشّـــــــــــــافي لابن قيّـــــــــــــم الجوزيّــــــــــة ..