اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-08-2010, 05:29 PM
غنآتي غنآتي غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: بدنيـــآ عجيبــــه !!
المشاركات: 5,772
Smile وقفات مع سورة ( ق)

أخوتي في الله دعونا نستمع ونتدبر سورة (ق) وبعدها نقف على بعض آياتها نفعني الله واياكم بها

http://www.youtube.com/watch?v=s-iiN...layer_embedded
فهذه السورة على القول الصحيح هي أول المفصل والمفصل هذا الذي هو آخر القرآن ( من سورة ق الى سورة الناس )

وهو ما كان يتكرر كثيراً في الصلوات وما كان يقرأه الناس غالباً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم



وورد فيها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأها في المجامع الكبرى، و في العيد , وفي الجمعة أيضاً


. ومن الأسرار التي قالها العلماء أن هذه السورة تذكر بالآخرة ,فيوم العيد ويوم الجمعة يوم اجتماع وزينة


فكأنها تقول لهم أن هذه الزينة وهذا السرور لا يتعدى إلى منكرات قد تؤثر على الشخص في اليوم الآخر.


ولذلك جاء فيها (ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ )).


فجاءت هناك آيات تدل على تذكير الإنسان بالآخرة، وبالقيامة والتذكير بالقيامة من أفضل ما يخوَّف به الإنسان .


فموضوع السورة يدور حول إثبات البعث, وأنه ليس أصعب من الخلق الأول


(بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ )




فسورة (ق) ما من أحد يرددها، فيفتح مسامع قلبه لها إلا فتحت كل السدود التي تراكمت بسبب الذنوب...


إن الآمر بقوله: (ألقيا في جهنم) هو نفسه القائل: (ادخلوها بسلام) هو أيضا الآمر: (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)


فيا قارئ (ق) ويا من تسمع الآن سورة (ق) قد لا تنجو من الأولى، وتظفر بالثانية إلا بالثالثة.


من يريد الهداية ومن يريد السداد ويريد أن يسير في هذه الحياة الدنيا على هدى ونور


ويكون في الآخرة في رفعة وجنات عالية فعليه أن يكون مع هذا القرآن


فلا حيلة فيمن لم يفهم ذلك ولم ينتفع به ولم يخشى الرحمن بالغيب


قال تعالى ( من خشي الرحمن بالغيب )


قال الفضيل بن عياض : هو الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله منها .


ومما يدخل في هذا المعنى أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله . ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه .


أي من تذكره لعظمة الله ولقائه ، ونحو ذلك من المعاني التي ترد على القلب


فإن في هذا القرآن لذكرى , لكن لمن ؟



{ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد }


فإن من يؤتى الحكمة وينتفع بالعلم على منزلتين


إما رجل رأى الحق بنفسه فقبله واتبعه ولم يحتج إلى من يدعوه إليه فذلك صاحب القلب


أو رجل لم يعقله بنفسه بل هو محتاج إلى من يعلمه ويعظه ويؤدبه فهذا أصغى فألقى السمع وهو شهيد أي حاضر القلب



اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ، وشفاء صدورنا ، وجلاء أحزاننا وهمومنا ، وسائقنا وقائدنا إليك وإلى جناتك


جنات النعيم ، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين .

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com