السلام عليكم
روي أن تسع اخوة في حي من أحياء العرب كانت لهم أخت واحدة، فقالوا لها : كل ما يرزقنا الله نطرحه بين يديك فلا ترغبي في التزويج فحميتنا لا تحمل ذلك ، فوافقتهم في ذلك ورضيت به وقعدت في خدمتهم وهم يكرمونها
فحاضت يوما ، فلما طهرت أرادت الاغتسال وخرجت إلى عين ماء كان بقرب حيهم فخرجت من الماء علقه فدخلت في جوفها وقد جلست في الماء ، فمضت عليها الأيام والعلقة تكبر حتى علت(كبر) بطنها
وظن الاخوة أنها حبلى(حامل) وقد خانت ، فأرادوا قتلها فقال بعضهم
نرفع أمرها إلى امير المؤمنين علي بن أبى طالب عليه السلام فانه يتولى ذلك ، فأخرجوها إلى حضرته وقالوا فيها ما ظنوا بها !
فاستحضر عليه السلام طشتا مملوءا بالحماة (عضلة الساق ) وأمرها
أن تقعد عليه ، فلما أحست العلقة برائحة الحماة نزلت من جوفها
فقالوا : يا علي أنت ربنا العلي فانك تعلم الغيب!
فزبرهم (منعهم ونهاهم) وقال : أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اخبرنا بذلك عن الله بان هذه الحادثة تقع في هذا اليوم في هذا الشهر في هذه الساعة
منقوووول