وكـنـه ظـليـم تـحـلا زول بيعـانه
تاثـب وثـيب الفهد لا شاف غـزلانه
جـزارة لـلـمعادي وسـط ميـدانـه
ونحـشم وتدرى مهابتنا على شانـه
لا واهـنـي مـن يجـود ضمد قيطانه
عـلى محمد عـدد ما هـل ودانه
وقال الشيخ راكان بن حثلين هذه القصيدة عندما كان في سجن الأتراك لأنه رأى في منامه رؤيا بأن شخصا من جماعته يسمى عجيان جاءه وأخذ ينشده ( يسأله ) عن كل شخص منهم وموقعه ويذكر له الاماكن التي يعرفها فأصبح مشغول الفكر فجاشت قرحته بهذه الأبيات وقال
ياللـه يا علام كاين وما كان
تفرج لمن هو بين الأتراك منهان
ودي بشوف ديار مروين الأسنان
أفـعالـهم ما هي بزور وبهـتان
اللـه يـسقي داركـم يا عـجيـان
أسود عريض الريض له تحنحان
من حومة النقيان لحد قصوان يا واحـد كـل امتـه يرتجونـه
من غير قاصر دارهم لي مهونه
أهل الشهامة والوفا والمعونه
فعل شهير والعرب يذكرونه
وبل من المنشى تكاشف مزونه
كن الهنادي سلت في ركونه
تسبل هماليله ويسود لونه
ويسقي من العرفا ليا جو ساقان
ديره بني عم على الخيل فرسان
حامينها بقديمي صنع نجران
وحدب تقص الرأس من حد الأمتان
بايمان قوم لاحتمى الهوش فرسان
جـــلابــة لــلـروح لا ثــار دخــان
كم شيخ قوم طوحوبه بالإيمان
ومن زان حنا له على الزين خلان
والى نوانا بالقومات خسران
وصلاة ربي عـد هتاف الامزان والصلب حيث إن لا بتي يدهلونه
والضيف لاجا دارهم يكرمونه
شلاع ما يــبــرن الاطـبـاب كـونه
يقضي بها الديان باقي ديونه
والضد لوهو نازح ياصلونه
والروح لوهو غالي يرخصونه
خلوه في الميدان يطرخ زبونه
ويام وحنا بالعهد ما نخونه
يبطي سهير ما تغمض عيونه
لمحمد اللي منهجه يتبعونه