كان لي صديق اسمه محمد بن احماده العجمي يعمل مترجما مع الجيش الأمريكي أيام الإحتلال العراقي للكويت ،و عندما بدأت عمليات تحرير دولة الكويت قال هذه القصيدة بتاريخ 17 يناير 1991 ،، آمل أن تحوز على رضاكم و هي هدية مني بمناسبة أعياد الكويت، أدام الله الأفراح بدياركم العامرة ..القصيده ..
العاصفة ثارت، و معها الدخن ثار
و تبددت ،أحلام حاسد و غدار
تبخرت آمال من باع شعبه
خان العروبه خاين الدين و الجار
جته العواصف، ما درى وين راسه
ثم التجى يبحث عن العز بالغار
يحسب سراديبه تطول حياته
ما يدري إنه جاه قصاف الأعمار
هذي عواصف شعب ما خان جاره
بالعكس، وفر له معزه و مقدار
وهذي شعوب تحتكم للعداله
تنفذ القانون في حزم و اصرار
خلت خيار الحرب آخر وسيله
و آخر علاج للمرض، كية النار
يا ما نصحنا ما سمع للنصيحة
و يا ما ذكرنا له ترى الوقت دوار
ولابد ما يجزى على قد.. فعله
ولابد ما نسقيه .. من كاس الأمرار
و تحققت وعودنا اللي ذكرنا
قبل شروق الشمس دكوه الأحرار
هذي نسور الجو دكت حصونه
كم حصن مع مصنع من القصف منهار
و كم طائره تحطمت في مطاره
طيارها من الهلع ذل .. ما طار
يبغي النجاة.. و وين يلقى نجاته؟!!
ضاقت به الدنيا من أهوال ما صار
و القاعده تحطمت و المباني
و البرج و الرادار ما وصل أخبار
و هذا مقر الحزب أصبح خرابه
يسكن به الغربان و البوم و الفار
و سلامتكم
مع تحيات أخوكم (العمده)