إخواني و أخواتــي
تعـــالوا آخــذكم هذا اليوم فى جولــة
مع شــعر وحكــم الإمــام الشــافعي رحمه الله
الهمــــة العـــــالية
أمطري لؤلؤاً جبال سرنديب**وفيضي آبار تكروز تبـرا
أنا إن عشت لست اعدم قوتا**ًوإذا مت لست اعدم قبـراً
همتي همة الملوك ونفسـي**نفس حر ترى المذلة كفـراً
وإذا ما قنعت بالقوت عمري**فلماذا أزور زيـداً وعمـراً
الجــــــود
إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضي**وقد ملكت أيديكم البسط والفيضـا
فماذا يرجـى منكـم إن عزلتـم**وعضتكم الدنيـا بأنيابهـا عضـا
وتسترجـع الأيـام مـا وهبتكـم**ومن عادة الأيام تسترجع القرضا
حقـــوق النـــــاس
أرى راحة للحـق عنـد قضائـه**ويثقل يوماً إن تركت علـى عمـد
وحسبك حظاً أن ترى غير كـاذبٍ**وقولك لم اعلم وذلك مـن الجهـد
ومن يقض حق الجار بعد ابن عمه**وصاحبه الأدنى على القرب والبعد
يعش سيداً يستعذب النـاس ذكـره**وإن نابه حق أتـوه علـى قصـد
منتهى الجـــــود
يا لهف نفسي علـى مـال أفرقـه**على المقلين من أهـل المـروات
إن إعتذاري إلى من جاء يسألنـي**ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات
الإيثـــار والجــــود
أجود بموجودٍ ولو بت طاويـاً**على الجوع كشحاً والحشا يتألم
وأظهر أسباب الغنى بين رفقتي**لمخافهم حالي وإنـي لمعـدم
وبيني وبين الله اشكـو فاقتـي**حقيقاً فـإن الله بالحـال أعلـم
أتمنـــى أن تكونـــوا اســتمعتم برفقــــتي فى هذه الجولــــة