مــن يعزيــني فيــك ....
فيـــــــ لحظــة
فيــــ وهلــة
فكــرة مـــــن يعزيني فيــك
تمـــــــر أيـامي كالفصول الأربــعة
في الشــــــــــتاء ...... تبرد نـــار الألــم
في الربيــع ......... تتفتح أزهـــار الحزن
في الصيف ....... تحرقني شمس القــدر
في الخريف ...... تتغير الكلمــات وتتســـاقط كأوراق الشجر
لـــــــــــم تنصــفني تلك الأيــام
هي أيــام ليست كأيــام البشر
بــل هي قصــة تتوارى مــــــــــع الزمـــــــن
تكتب في أوراق القــدر ..... تــرســل إلى دنيــا الأحــلام
ها أنــــــــــــــا
أطرق باب الأمـــــاني .......... في ظلمة الليالي
لكنها لاتجيب ........ بخيلة تلك الأمـــــــاني
لــقد وجدت شيئا
إنهــا تذكرة أحزاني
فكرت ان أبحـــــر
ولـــــكن إلي اين أبحــر
أجـــــــــــل بحثا عن مدينة السعادة
لأجد.................. الأمـــــــــــل
وها أنـــــــــــــا
أصـــــــــــــل إلى محطات الأمــــــــــــــل
سأجلس هنا
بعد هذا العناء
للإنتظار
ولـــكن لإنتظار مــاذا
لإنتظار
من يعزيني فيـــــك
يــــا
" عمــــــــــــــري "
خــــــــاطرة أتمنى أن تنال إعجابكم .......... أختكمــ الجوري