ســيرتهــا :
من سير أعلام النبلاء 169 \ 2
أخـرج في " الصحيحين " لأبي أسامة ، عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إني لا أعلم إذا كنت راضية و إذا كنت علي غضبى " قلت : و كيف يا رسول الله ؟ قال : " إذا كنت عني راضية ، قلت : لا و رب محمد . و إذا كنت علي غضبى ، قلت : لا و رب إبراهيم " قلت : أجل و الله ، ما أهجر إلا اسمك .
" أخرجه البخاري و مسلم .
حدثنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت :
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش ، انقطع عقدي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه و سلم على التماسه ، و أقام الناس معه و ليسوا على ماء . فأتى الناس أبا بكر رضي الله عنه . فقالوا : ما ترى ما صنعت عائشة برسول الله و بالناس و ليسوا على ماء و ليس معهم ماء ! قالت : فعاتبني أبوبكر ، فقال ما شاء الله أن يقول ، و جعل يطعن بيده على خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان النبي صلى الله عليه و سلم على فخذي . فنام رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أصبح على غير ماء . فأنزل الله آية التيمم ، فتيمموا .
فقال أسيد بن خضير _ و هو أحد النقباء : ما هذا بأول بركتكم يآل أبي بكر ! قالت : فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته "
مــتــــفق علــيه .
" سير أعلام النبلاء 171\ 2 " أبو نعيم : حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن النعمان بن بشير ، قال : استأذن أبوبكر على النبي صلى الله عليه و سلم ، فإذا عائشة ترفع صوتها عليه ، فقال : يا بنت فلانة ، ترفعين صوتك على صوت رسول الله صلى الله عليه و سلم ! فحال النبي صلى الله عليه و سلم بينه و بينها . ثم خرج أبوبكر ، فجعل النبي صلى الله عليه و سلم يترضاها ، و قال : " ألم تريني حلت بين الرجل و بينك " ثم استأذن أبوبكر مرة أخرى ، فسمع تضاحكهما ، فقال : أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما . فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " قد فعلنا قد فعلنا "
أخـــرجه أبو داود .
أخــرجه أبو داود و النسائي من طريق حجاج بن محمد و إسناده قوي .
قال موسى بن علي بن رباح ، سمعت أبي يقول : أخبرني أبو قيس مولى عمرو ، قال : بعثني عبدالله بن عمرو إلى أم سلمة : سلها أكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقبل و هو صائم ؟ فإن قالت : ( لا ) فقل : إن عائشة تخبر الناس أنه كان يقبلها و هو صائم .
فقالت : لعله أنه لم يكن يتمالك عنها حبا ، أما إياي ، فلا .
أخرجه أحمد و سنده جيد ..
يتبع ,,,,,