بســــــــم الله الرحمــــن الرحيـــــم
كان هناك امرأه من احد المناطق الجنوبيه(غامديه)
امرأه من اهل الخير كانت تتمسك بحجابها الكامل الذي لايكاد يضهر من جسمه شيئ وكانت لاتكتفي بان تكون محجبة فقط بل انها كانت تساهم وتدعو الى الخير وكانت
تنصح الفتيات والنساء وتدلهم على الخير وتنهاهم عن الشر000
وذات مره تقدم لها شاب طموح وطلب الزواج فقبلت به الزواج00
وبعد الزواج ارسل زوجها الى بعثه الا امريكا فطلب منها الذهاب معه
فقبلت وبعد وصولهم الا امريكا سكنا في شقه في الطابق الثاني وكان الطابق السفلي مركز تسويق فكانت هاذه الغامديه تنزل في الاسبوع مرتان لتسوق وكان هناك
محاسبه امريكيه تنضر الى هذا الشيئ الاسود الذي لايرا منه شيئ يدخل الى المركز وياخذ مايريد ويخرج دون ان يرا منه شيئ فلما تكررت المرات اعجبت هذه
المحاسبه
بهذا الشيئ فاصبحت حينما تراها تدخل الى المركز تقوم هذه المحاسبه بمساعدتها وتحمل لها الاغراض فعرفة المرأه الغامديه بانها قد اعجبت بالحجاب ففي المره
المقبله اخذت حجاب واهدته الا هذه المحاسبه وذهبت فلما رأت المحاسبه هذا الشيئ الاسود اخذت تركض الى صاحب المركز واستاذنت منه لامر طارئ فذهبت الى
المنزل وقامت بلبس هذا الحجاب وبعد ذلك احست بشعور غريب ينتابها ففي اليوم التالي حضرت الى المركز وهي مرتديةًالحجاب دون ان تسلم فلما رأها الناس عجبوا
منها ..... بالامس كانت متبرجه واليوم لايرى من جسدها شئ فاْقبل الناس يتدفقون الى هذا المركز مما جعلها تكون مصدر رزق الى هذا المحل فحضر لها صاحب المركز
وقال
لها انت وجه خيراً على هذا المركز وهذالفضل يعود الى الله ثم من اهدت لها هذا الحجاب00
ومن ثم اسلمت هذه الأمريكيه وتابت الى الله على يد هذه المرأه النصوح( الغامديه)
والأعجب من ذالك حينما اتت المرأه الغامديه الى زوجها وقالت له000
(اما ان تطلقني او تتزوج هذه الأمريكيه) فتزوج الأمريكيه000
وبعد فتره اصيبت المرأه الغامديه بمرض السرطان فاصبحت ملقاة على فراشها وكانت المرأه الأمريكيه تقوم بمعالجتها ولاتفارقها
وحينما اشتد مرضها ماتت فخلفت المرأه الأمريكيه ابناء لم يرى اجمل منهم والأروع من ذلك لانهم لايتخلفون عن الصف الأول في المسجد وكانو يتحلون بالخلق
الحسن00000
واسأل الله العلي العضيم ان يجعل قبر المرأه الغامديه
روضه من رياض الجنه
وان يثبت المرأه الأمريكيه على الأسلام وان يتقبل توبتها000
اَمـيـــــــــــــــــــــــــــــــــن00