اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-04-2007, 10:58 PM
الوحش الحر الوحش الحر غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 752
Arrow صيغة الصلاة على النبي صلى الله علية وسلم وعلى آله وصحبه***

مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصفة كاملة، وكراهية الإشارة إليها عند الك





الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وآله وصحبه، أما بعد:

فقد أرسل الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الثقلين بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أرسله بالهدى والرحمة ودين الحق، وسعادة الدنيا والآخرة لمن آمن به وأحبه واتبع سبيله صلى الله عليه وسلم، ولقد بلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، فجزاه الله عن ذلك خير الجزاء وأحسنه وأكمله.

وطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه من أهم فرائض الإسلام، وهي المقصود من رسالته، والشهادة له بالرسالة تقتضي محبته وإتباعه والصلاة عليه في كل مناسبة وعند ذكره؛ لأن في ذلك أداء لبعض حقه صلى الله عليه وسلم، وشكراً لله على نعمته عليه بإرساله صلى الله عليه وسلم.

وفي الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فوائد كثيرة منها: امتثال أمر الله سبحانه وتعالى، والموافقة له في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، والموافقة لملائكته أيضاً في ذلك، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

ومنها أيضاً: مضاعفة أجر المصلي عليه، ورجاء إجابة دعائه، وسبب لحصول البركة ودوام محبته صلى الله عليه وسلم، وزيادتها وتضاعفها، وسبب هداية العبد وحياة قلبه. فكلما أكثر الصلاة عليه وذكره استولت محبته على قلبه حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره ولا شك في شيء مما جاء به.

كما أنه صلوات الله وسلامه عليه رغب في الصلاة عليه بأحاديث ثبتت عنه، منها ما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشراً))، وعنه رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي))

وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد، ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار، وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه، وعند ذكره وفي مواضع أخرى، فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك لما تقدم من الأدلة.

والمشروع أن تكتب كاملة تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة "ص" أو "صلعم" وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين؛ لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، مع أنه لا يتم بها المقصود، وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة "صلى الله عليه وسلم" كاملة. وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها، علماً بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه.

فقد قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين من كتابه "الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده" قال ما نصه: (التاسع: أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظاً عظيماً، وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية، ولا يقتصر فيه على ما في الأصل، وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عز وجل وتبارك وتعالى، وما ضاهى ذلك)، إلى أن قال: (ثم ليتجنب في إثباتها نقصين: أحدهما: أن يكتبها منقوصة صورة رامزاً إليها بحرفين أو نحو ذلك، والثاني: أن يكتبها منقوصة معنى بألا يكتب "وسلم".

وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول: (كنت أكتب الحديث وكنت أكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أكتب "وسلم" فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: ما لك لا تتم الصلاة علي؟ قال: فما كتبت بعد ذلك صلى الله عليه إلا كتبت "وسلم")... إلى أن قال ابن الصلاح: (قلت ويكره أيضاً الاقتصار على قوله: "عليه السلام" والله أعلم) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصاً.


وقال العلامة السخاوي رحمه الله تعالى في كتابه "فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي" ما نصه: (واجتنب أيها الكاتب "الرمز لها" أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك، فتكون منقوصة - صورة - كما يفعله "الكتاني" والجهلة من أبناء العجم غالباً وعوام الطلبة، فيكتبون بدلاً من صلى الله عليه وسلم "ص" أو "صم" أو "صلعم" فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتابة خلاف الأولى).


وقال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه "تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي": (ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة كما في شرح مسلم وغيره؛ لقوله تعالى: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، إلى أن قال: (ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب "صلعم" بل يكتبهما بكمالها) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصاً.



هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب أن يلتمس الأفضل، ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه، ويبتعد عما يبطله أو ينقصه، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه رضاه، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد--------


منقول من موقع الشيخ ابن باز رحمه الله ة

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-04-2007, 11:40 PM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265

صلى الله علية وسلم وعلى آله وصحبه

الأخ القدير
الوحش الحر

جزاك الله خير على النقل والله يعطيك العافيه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-04-2007, 11:49 AM
الوحش الحر الوحش الحر غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 752
Arrow

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباشا
صلى الله علية وسلم وعلى آله وصحبه

الأخ القدير
الوحش الحر

جزاك الله خير على النقل والله يعطيك العافيه
لاهنت يالباشا على الدعم والمتابعة<<<<


وجزاك الله خير الجزاء>>>>>>>>>

__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-04-2007, 01:19 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل ، الوحش الحر
جزاك الله كل خير على ماوضعت بين أيدينا

روى الشيخان عن كعب بن عُجْرة قال : (خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا : يا رسول اللَّه ، قد علمنا كيف نُسلِّم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا :
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد).
[البخاري حديث 6357، ومسلم حديث 406]


عاطر التحايا
السؤدد

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com