بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه المرضيين أجمعين
لنفترض أيه الشيعي العاقل أن شيخاً أو عالماً هو صديقاً حميماً لك ولجماعة كثيرة معك، مدة طويلة من الزمن ( يعني صداقة الروح بالروح ) إن شرق شرقتم معه وإن غرب غربتم معه تقاتلون دون وتبايعونه على الموت وتفدونه بأموالكم وأرواحكم وأوقاتكم وكل ما تملكونه يرخص دونه
وبالإضافة إلى هذه الصداقة الحميمة كان يعلمكم ويحدثكم ..
لحظة قبل أن أكمل أريدك أن تتصور هذه العلاقة وتتخيلها وكأنها واقعاً حقيقياً ألا وهي أن هذا الشيخ أو العالم .. ليس معلماً فقط .. ولا صديقاً حميماً فقط .. بل هو ( معلم وصديق حميم ) فهل تخليت هذه العلاقة .. أرجو ذلك وأتمناه ....
ثم توفي هذا العالم أو الشيخ بعد أن حفظتم كل أحاديثه، وقمت أنت أيها الشيعي العاقل والذين معك مشكورين بنقل كل علمه وأحاديثه إلى الجيل الذي بعدكم، ثم إلى جيل بعد جيل حتى وصل إلى الجيل الذي سيأتي بعد 1430 سنة من الآن، يعني سنة 2858هـ
قبل أن أطرح سؤالي أريدك أن تتصور هذه الحالة جيداً
بعد هذه التوطدة البسيطة أطرح سؤال من شقين وهو :
هذا الجيل الذي سيأتى بعد 1430 سنة من الآن هل سيكون أعلم بمراد هذا العالم منكم أنتم يا أصدقائه .. أم أنكم أنتم الذين عاصرتموه وعايشتم كل صغيرة وكبيرة في حياته ستكونون الأعلم بمراده والأقدر على تفسير كلامه من هذا الجيل الذي سيأتي بعد 1430 سنة ؟؟؟
والشق الثاني من السؤال هو:
هل من المعقول أن يحدث هذا العالم بأحاديث تطعن فيكم يا أصحابه وتلاميذه .. ( ألا تظن أيها الشيعي العاقل أن هذا محال في مثل هكذا حالة ) .. لكن لو فرضنا جدلاً أنه حصل وحدث بمثل هذا .. فهل سيحدث أحدكم بحديث يطعن في نفسه أو في أصحابه ؟؟؟!!!
أرجو أن أرى إجابة من شيعي يبحث عن الحق وشجاع مستعد للتنازل عن الباطل الذي عليه قومه !!
منقول للامانه