السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي .. .
قال صلى الله عليه وسلم: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات" قالوا وما المبشرات؟ قال: "الرؤيا الصالحة" (متفق عليه)
وقال صلى الله عليه وسلم: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب" (رواه مسلم).
فلقد والله رأيت رؤيا أحسبها مبشرة للأمة ففرحت واستبشرت بها فأحببت أن أدخل عليكم الفرح والبشرى فأقصها عليكم مع تأويلها أسأل الله التوفيق والعون.
الرؤيا:
رأيت كأنني أجلس في خيمة كبيرة واسعة وهذه الخيمة كأنها في العراق، فبينما أنا جالس إذ اقتحم جيش من النمل الخيمة بشكل مخيف ومرعب فانتشر فيها، فرأيت أحد الإخوة أسمه فلان أبو طالب (وهو من طلبة العلم) وقلت له يا فلان أقرأ عليهم خطبة الإمام أحمد عندما خطب في النمل الذي آذاه في بيته، فقرأ ولكنه أخذ بالاستغاثة الشركية فنهرته وقلت له أعوذ بالله هذا شرك، فتركته فجلست مقابلا للنمل وخطبت فيهم خطبة الإمام أحمد. وفجأة خرج النمل من الخيمة ولم تبقى أي نملة. وبعد خروج النمل التفت على يميني فوجدت صديق لي أسمه خلف راشد. وانتهت الرؤيا.
التأويل والله أعلم:
الخيمة هي العراق، أما النمل فهو العساكر الغازية (أمريكا وحلفاؤها)، وأما الأخ فلان أبو طالب فهو يرمز للشيعة وضلالهم وبطلان مقاومتهم للغزاة لأن أسم أبو طالب من الرموز للشيعة، وأما خطبة الإمام أحد فهي ترمز للسنة ومقاومتهم الشرعية وانتصارهم على الغزاة. وأما الصديق الذي التفت إليه فأسمه خلف راشد أي (خلافة راشدة) وتعني أنه بعد اندحار الغزاة تقوم الخلافة والله اعلم.
منقول