اقام خالد آل هدفه المري حفل عشاء على شرف ابناء القبائل الذين تم اعتقالهم واتهامهم بتنظيم انتخابات فرعية اول من امس في منطقة الرقة وحضره عدد من المرشحين واعضاء مجلس الامة السابقين وكانت الدعوة قد تضمنت خبرا عن نية وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد لحضور الاحتفال.
وقد سبق وأعلنا عن هذا الحفل على هذا الرابط :
http://www.alajman.net/vb/showthread.php?t=59353
وخلال هذا الحفل اقيم مؤتمر صحافي بدأه النائب السابق ومرشح الدائرة الخامسة خالد سالم العدوة قائلا اننا «لانقبل هذه الاعتقالات التعسفية واستخدام القنابل المسيلة للدموع واستخدام الرصاص المطاطي فلسنا في دولة بوليسية بل في بلد ديموقراطي».
واضاف «كنا نتمنى ان يحضر وزير الداخلية الذي سمعنا انه سيحضر كي نوصل له رسالة بأننا نرفض هذا الاسلوب الهمجي وغير الحضاري والقمعي ضد شعبهم عبر القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي».
اكد العدوة ان «هذه التصرفات لاتنم الا عن عقلية الدول القمعية وهذا الذي لايجب ان يحصل في الكويت لذلك نقول لوزير الداخلية نحن نرفض اجراءات وزارة الداخلية جملة وتفصيلا فالحضور غير مرتاحين وغير سعداء بأن يأتيهم وزير وهو يستخدم هذا الاسلوب مع اخوانه وابنائه فنحن شعب كويتي حر وأبيّ نأتي بانتخابات ولدينا برلمان وقضاء عادل وحقوق انسان ولا احد يفرض ارادته علينا». وطالب العدوة بان «يرفعوا ارادتهم عن خيار الشعب الكويتي وان يبتعدوا عن الاساليب القمعية ولا يتدخلوا في الانتخابات فهذه صورة بشعة من صور التدخل في الانتخابات فهم لا يريدون على ما يبدو ان تكون الانتخابات نزيهة فإذا ارادوا ان تكون الانتخابات نزيهة فليطبقوا القانون على القوى السياسية التي تعمل تصفيات و هي غير مرخصة وغير شرعية».
ودعا العدوة بان «يكون للجميع الحرية في الاختيار في دولة ديموقراطية اما ان تطبق القوانين بهذه الصورة التعسفية فاننا لا نقبل فالحاضرون هنا سيقولون لوزير الداخلية كف رجالك عنا وعن ملاحقة الدواوين والمداهمات والتجسس وكتابة التقارير فنحن في دولة الحريات الدستورية واما اذا كانت السلطة التنفيذية تنتهج الفكر القمعي ويريدون عسكرة المجتمع فإننا نرفض ذلك ولا نقبله وستكون الانتخابات خير دليل على هذه العقلية التي تريد ان تعيد عقارب الساعة إلى الوراء».
ومن جانبه، قال النائب السابق ومرشح الدائرة الخامسة «الاحمدي» عبدالله مهدي العجمي «ان المجتمع الكويتي يتكون من نسيج مزدوج ومتناسق ونحن لانقبل بالطائفية ولا نقبل بالقبلية ولكن هذا نسيج جبل عليه اهل الكويت كالعادات والتقاليد توارثها الاباء عن الاجداد وهذا شيء طيب ويثلج الصدر».
واضاف انه «للاسف الشديد ان وزارة الداخلية اساءت للديموقراطية بالتعسف في تطبيق القوانين ومحاربة التجمعات السلمية والتجمهر عليها وكذلك التهجم عليها وهذا الامر مرفوض جملة وتفصيلا ونحن مجتمع سلمي وابناء القبائل ولاؤهم لله ثم للوطن ثم للأمير وهذا الامر لايختلف عليه اثنان».
وتمنى العجمي من وزير الداخلية «ان تكون هناك حكمة وضبط للنفس في التعامل مع الشعب الكويتي ونتمنى ايضا من الوزارة ان تكون عقلانية في التعامل من دون تميز ومن دون اي طائفية او تحيز لاي فئة كانت».
ومن جانبه، قال عبدالله عبدالمحسن المري مرشح الدائرة الخامسة «الاحمدي» ان «الهدف من الاجتماع توحيد الصف بين كل قبائل دولة الكويت والوقوف يدا واحدة وراء حكومتها الرشيدة واميرنا المفدى الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه الجميع يتعهدون امام الله بأن نعمل بكل بجهد ونكران للذات في سبيل رفعة الوطن الغالي على نفوسنا جميعا». واشار المري إلى ان «القبائل لا تدعم وجود الاحزاب لانها تفرق ابناء الكويت ونحن لا نرغب في وجودها على الاطلاق وكل ما نريده نبذ الخلافات وتوحيد الرأي والكلمة بين جميع افراد الشعب في مختلف انتماءاتهم ليكون شعب الكويت هو شعب الصمود في المواقف الصعبة والحاسمة وادعو الله ان يصلح شأن هذا البلد المبارك ونعمل بجهد في سبيل رفعته وعزته وكرامته.

احد الحضور , احمد العازمي . فيصل بن خالد بن حثلين , خالد المري , محمد بن صوان العجمي , محسن بن كروز

محمد بن صوان في لقاء مع قناة العربيه

محمد بن صوان في لقاء مع قناة العربيه

محمد بن صوان يلقي كلمته للحضور

الهاجري يلقي كلمة للحضور

النائب السابق خالد العدوه في حديث للقنوات التلفزيونيه

سعد الصميل , محمد بن صوان

جابر بن هدفه , بادي بن كروز

احمد العازمي في لقاء لقناة العربيه

خالد المري يلقي كلمته

صوره جماعيه لبعض الحضور

محمد بن صوان , سعد الصميل , احمد العازمي , جابر بن هدفه , احد الحضور , محسن بن كروز

محمد فالح العبيّد , جابر بن هدفه , فيصل بن خالد بن حثلين , النائب السابق علي بن مركوز الهاجري , محسن بن كروز

عبدالله عبدالمحسن المري يلقي كلمة للحضور

محسن بن كروز , خالد المري , سعد الصميل

فيصل بن خالد بن حثلين يلقي كلمتة للحضور

اصحاب الدعوه في استقبال المهنئين