جريده السياسه وتقريرها الأنتخابي ليوم 10/4/2008
الأولى
الحكومة دخلت في معركة »كسر عظم« لمنع التصفيات المخالفة للقانون
القبائل تأبى الاستسلام وتواصل فرعياتها: هواجر "الخامسة" غداً
والعوازم الاثنين
المطران يختارون مرشحيهم على الطريقة الأميركية بواسطة ألف
»مندوب«
مرشحون يتهمون الحكومة ب¯ »ملاحقة أبناء القبائل والتلصص عليهم
دون مبرر«
الحركة السلفية تحذر من تعليق العمل ببعض مواد الدستور عبرمرسوم
التجمعات الجديد
العمر: السلطة التنفيذية تفردت بالمواطنين في غياب المجلس ولم
تعد مؤتمنة على مقدرات البلاد
كتب - رائد يوسف وعايد العنزي وهادي العجمي:
دخلت »معركة« الانتخابات الفرعية التي تصر بعض القبائل على
اجرائها وترى انها »حق طبيعي« لها, والجهات الحكومية المعنية
بمراقبة هذه الانتخابات ومنع حدوثها مرحلة »كسر العظم«, خصوصا مع
تأكيد مصادر امنية ل¯ »السياسة« ان التعليمات التي تتلقاها
الأجهزة الامنية من القيادة العليا تفيد بضرورة تكثيف جهود الرصد
والتحري, للحد من اختراق قانون تجريم الفرعيات, مشددة على ان
»وزارة الداخلية لن تتهاون ابدا مع المخالفين, الذين سيتم
التعامل معهم وفقا لروح القانون«.
في غضون ذلك تواصلت مساعي القبائل في دوائر عدة لاختيار مرشحيها
للانتخابات البرلمانية, خصوصا في الدائرة الخامسة حين كشف مصدر
ثقة ل¯ »السياسة« ان قبيلة مطير في تلك الدائرة اختارت عينة
قوامها الف شخص تتولى مهمة تزكية مرشحيها على طريقة »المندوبين«
في الانتخابات الأميركية مشيرا الى ان من ضمن هؤلاء المرشحين
قيادات في الداخلية, وان عملية التزكية ستتم عن طريق سيارة يجول
من فيها على ديوانيات الاشخاص الالف لتسجيل اختياراتهم.
اضاف ان الهواجر في الدائرة نفسها (الخامسة) سيجرون تصفياتهم
لتزكية مرشحيهم غدا الجمعة, فيما سينظم العوازم انتخاباتهم يوم
الاثنين المقبل, بطريقة مشابهة لفرعية العجمان, وابرز الاسماء
المرجح تزكيتها: مرزوق الحبيني وعبدالله راعي الفحماء والمقدم
سالم النملان والعقيد راشد الدرعان وكلاهما ضابطان في الداخلية.
مصادر حكومية ابدت استغرابها من الدعوات التي يطلقها بعض
المرشحين ويطالبون فيها الحكومة »بعدم تطبيق القانون«, كما
يصورون الاجراءات الأمنية بأنها موجهة ضد فئة بعينها, مؤكدة ان
»الحملة غير المبررة من بعض المرشحين والنواب السابقين لن تثني
الحكومة عن تعقب المخالفين, واحالتهم الى الجهات المختصة«.
وكان مرشح الدائرة الخامسة عبدالله البرغش قد لاحظ »تخبطا
حكوميا« اوصل البلاد الى حالة تسعد العدو ولا ترضي الصديق«,
لافتا الى ان من ملامح هذا التخبط« ملاحقة ابناء القبائل والتلصص
على دواوينهم ومنازلهم, بحجة متابعة الانتخابات الفرعية التي لا
وجود لها«.
وطالب البرغش الحكومة باعادة النظر في قراراتها, »والا فسيكون
المجلس المقبل لها بالمرصاد في الغاء كل ما يلحق الضرر بمصالح
المواطنين«, فيما اكد النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة مبارك
الخرينج ان تجريم الفرعيات »لا يتماشى مع واقع الحياة
الاجتماعية«, رغم نفيه مشاركته في اي تصفيات قبلية.
النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة جمال العمر رأى ان »الحكومة
تفردت بالبلاد والمواطنين في غياب مجلس الامة, وهو ما يؤكد انها
غير مؤتمنة على مقدرات البلاد«, مشيرا في هذا الصدد الى اصدارها
مرسوم التجمعات »الذي يكبت الحريات«, وملاحقة التصفيات الفرعية,
كما اعرب عن خشيته من صدور اجراءات اكثر شدة, وقال: »اسمع كلامك
يعجبني.. أشوف أفعالك استغرب«.
بدوره رأى عضو المكتب السياسي في الحركة السلفية مشعل المطيري ان
الحكومة اكبر معوق للاصلاح, منتقدا »اعادة الروح لقانون التجمعات
البغيض«.
وقال المطيري: »ان الحركة تخشى ان يكون هذا النهج مقدمة لتعليق
العمل ببعض مواد الدستور, تمهيدا للانقلاب الكامل على الدستور
وتعليق الحياة البرلمانية, للحد من تصدي السلطة التشريعية لاطراف
الفساد الحكومية المتحالفة مع اطراف خارجية«.
واستنكر مرشح الدائرة الخامسة محمد نجف اصدار مرسوم التجمعات,
معتبرا ان »مثل هذه القرارات من شأنها دق اسفين في حرية الرأي
والتعبير«, مطالبا الحكومة بالتريث في اصدار اي قرارات تؤدي الى
تضييق الحريات التي كفلها الدستور, وعدم استخدام مشاريع قوانين
الضرورة الا لتصريف الامور الضرورية والمل
الفاضل جمال العمر مرشح الدائره الثالثه يقراء المستقبل جيداً ويدق جرس الأنذار محذر خوفاً على السفينه
العرجاني