وفد الشاعر دبيان بن عساف الصميلي السبيعي -رحمه الله- إلى الشيخ خالد بن محمد بن حثلين -رحمه الله- وكان لدبيان معرفة مع الشيخ خالد وكان دبيان يشكو من الدين وذلك مما طلب عليه لمهر زوجته التي حصل عليها بعد فترة حبٍ طويلة، وحينما قدم على الشيخ خالد قال إنه يريد سلف ليتمم به زواجه وأعطاه الشيخ خالد ما كان يريد وتزوج شاعرنا، وحينما دار عليه الحول ذهب إلى الأحساء ليجلب ناقته فوجده الشيخ في السوق وقال: "يا دبيان أنت بايعها على شان وفاي؟"، قال: "نعم ما جيت إلا على شان وفاك"، فقال الشيخ: "والله ما تبيعها، واعتبر ما أعطيتك مهراً لزوجتك عانيةً مني"، عندها قال الشاعر هذه القصيدة في الشيخ خالد بن حثلين ولا هو غريب الطيب من أهل الطيب:
يا فاطري يوم الليالي غداً لوخ=لوخ الدهور مليعات الفراقين
عنيت له وأنا من الدين ملطوخ=وشال الرحل عني زبون المخلين
لا لبسو جل السبايا جبل جوخ=زيزومهن خالد ملاذ المجلين
إليا رمى الشيطان بالثوب مصلوخ=زيزوم يام مصخرين الشياطين
ولا هوب هلباجٍ من الكبر منفوخ=كريم نفس ومن شيوخٍ قديمين
ولا هوب أميرٍ عقب ما كتب منصوخ=خاله ولد عمه وأبوه بن حثلين
خالد ليا ركب الشداد أبو صموخ=يقود نمراً شوفها يبهر العين
حرٍ رقا بالطيب في كل شاموخ=وأبوه محمد مودع العشر ثنتين
ولا دق به عرق من الناس تختوخ=عرق الذهب لازم يجي مقطعه زين
لا يا بعد من حط له بيض وفروخ=ينقل حرج والشح عذر البخيلين
مع تحيات حفيد الشاعر دبيان بن عساف بن دبيان بن عساف السبيعي