اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-10-2008, 01:24 AM
فهد الجلوبة فهد الجلوبة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 159
الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة

هذه رسالة نافعة ماتعة مختصرة في علم العقيدة التي هي اصل الدين ولبه صنفها امام الدعوة السلفية ومجدد القرن الثاني عشر الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله وغفر له وهي بعنوان : (الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة) وهي بحق كما عنون لها .. حيث يتحتم على كل مسلم ومسلمة معرفتها لأنها واجبات عقدية لا يصح اسلام احد الا بها .


*****************




الأصول الثلاثة التي يجب على كل مسلم ومسلمة معرفتها :

وهي : معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمداً :

فإن قيل لك : من ربك ؟ فقل : ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته ، وهو معبودي ، ليس لي معبود سواه .

وإذا قيل لك : ما دينك ؟ فقل : ديني الإسلام ، وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد وبالطاعة والبراء من الشرك وأهله .

وإذا قيل لك : من نبيك ؟ فقل : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، وهاشم من قريش ، وقريش من العرب ، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم عليهما وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم .

أصل الدين وقاعدته أمران :

الأول : الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له ، والتحريض على ذلك ، والموالاة فيه ، وتكفير من تركه .

الثاني : الإنذار عن الشرك في عبادة الله ، والتغليظ في ذلك ، والمعاداة فيه ، وتكفير من فعله .


شروط لا إله إلا الله :

الأول : العلم بمعناها نفياً وإثباتا ً.

الثاني : اليقين ، وهو : كمال العلم بها ، المنافي للشك والريب .

الثالث : الإخلاص المنافي للكذب .

الرابع : الصدق المنافي للكذب .

الخامس : المحبة لهذه الكلمة ، ولما دلت عليه ، والسرور بذلك .

السادس : الانقياد لحقوقها ، وهي : الأعمال الواجبة ، إخلاصاً لله ، وطلباً لمرضاته .

السابع : القبول المنافي للرد.


أدلة هذه الشروط من كتاب الله تعالى ومن سنة رسول الله :

دليل العلم :

قوله تعالى : {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد:19] . وقوله : {إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف:86] . أي بـ " لا إله إلا الله " {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} بقلوبهم مانطقوا به بألسنتهم .

ومن السنة : الحديث الثابت في الصحيح عن عثمان قال : قال رسول الله : من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة .

ودليل اليقين :

قوله تعالى : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحجرات:15] . فاشترط في صدق إيمانهم بالله ورسوله كونهم لم يرتابوا -أي لم يشكوا- فأما المرتاب فهو من المنافقين .

ومن السنة : الحديث الثابت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة . وفي رواية : لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة . وعن أبي هريرة أيضاً من حديث طويل : من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها من قلبه فبشره بالجنة .

ودليل الإخلاص :

قوله تعالى : {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} [الزمر:3] . وقوله سبحانه : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء} [البينة:5] .

ومن السنة : الحديث الثابت في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أسعد الناس بشفاعتي من قال لاإله إلا الله خالصاً من قلبه (أو من نفسه) وفي الصحيح عن عتبان بن مالك عن النبي : إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل . وللنسائي في "اليوم والليلة" من حديث رجلين من الصحابة عن النبي : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، مخلصاً بها من قلبه ، يصدق بها لسانه إلا فتق الله السماء فتقا ً، حتى ينظر إلى قائلها من أهل الأرض ، وحق لعبد نظر إليه الله أن يعطيه سؤله .

ودليل الصدق :

قوله تعالى : {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت:1-3] . وقوله تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة:8-10] .

ومن السنة : ما ثبت في الصحيحين عن معاذ بن جبل عن النبي : ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، صادقاً من قلبه، إلا حرمه الله على النار .

ودليل المحبة :

قوله تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} [البقرة:165] . وقوله : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ} [المائدة:54] .

ومن السنة : ما ثبت في الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره ان يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار .

ودليل الانقياد :

ما دل عليه قوله تعالى : {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} [الزمر:54] . وقوله : {وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ} [النساء:125] . وقوله : {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [لقمان:22] . أي بـ " لا إله إلا الله " ، وقوله تعالى : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} [النساء:65] .

ومن السنة : قوله صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به . وهذا هو تمام الانقياد وغايته .


قوله تعالى : {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ (23) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ (24) فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} [الزخرف:23-25] . وقوله تعالى : {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35) وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ} [الصاقات:36،35] .

ومن السنة : ما ثبت في الصحيح عن ابي موسى عن النبي : مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً ، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا ، واصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك الماء ولا تنبت كلأ ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلّم ، ومثل من لم يرفع بذلك راساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به .


نواقض الإسلام :

اعلم أن نواقض الإسلام عشرة :

الأول : الشرك في عبادة الله تعالى ، قال الله تعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء:48] . وقال : {إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة:72] . ومنه الذبح لغير الله ، كمن يذبح للجن أو للقبر .

الثاني : من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسالهم الشفاعة ويتوكل عليهم ، كفر إجماعاً .

الثالث : من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم .

الرابع : من اعتقد أن غير هدي النبي أكمل من هديه ، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه - كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه - فهو كافر .

الخامس : من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول ولو عمل به ، كفر .

السادس : من استهزأ بشيء من دين الرسول أو ثوابه أو عقابه ، والدليل قوله تعالى : {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة:66،65] .

السابع : السحر ، ومنه الصرف والعطف ، فمن فعله او رضي به كفر ، والدليل قوله تعالى : {وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ} [البقرة:102] .

الثامن : مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى : {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة:51] .

التاسع : من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد ، كما وسع الخضرالخروج عن شريعة موسى عليه السلام ، فهو كافر .

العاشر : الإعراض عن دين الله تعالى ، لا يتعلمه ولا يعمل به ، والدليل قوله تعالى : {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ} [السجدة:22] .

ولا فرق في جميع هذه بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره ، وكلها من أعظم ما يكون خطراً وأكثر ما يكون وقوعاً ، فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه ، نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه .


التوحيد ثلاثة أنواع :

الأول : توحيد الربوبية :

وهو الذي اقر به الكفار على زمن رسول الله ، وقاتلهم رسول الله ، ولم يدخلهم في الإسلام ، واستحل دماءهم وأموالهم ، وهو توحيد الله بفعله تعالى ، والدليل قوله تعالى : {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ} [يونس:31] . والآيات على هذا كثيرة جداً .

الثاني : توحيد الألوهية :

وهو الذي وقع فيه النزاع من قديم الدهر وحديثه ، وهو توحيد الله بأفعال العباد ، كالدعاء والنذر والنحر والرجاء والخوف والتوكل والرغبة والرهبة والإنابة ، وكل نوع من هذه الأنواع عليه دليل من القرآن .

الثالث : توحيد الذات والأسماء والصفات :

قال الله تعالى : {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} [الصمد:1-4] . وقوله تعالى : {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأعراف:180] . وقوله تعالى : {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى:11] .


ضد التوحيد الشرك :

وهو ثلاثة انواع : شرك اكبر ، وشرك اصغر ، وشرك خفي .

النوع الأول من انواع الشرك :

الشرك الأكبر ، لا يغفره الله ولا يقبل معه عملاً صالحاً ، قال الله عز وجل : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً} [النساء:116] . وقال سبحانه : {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة:72] . وقال تعالى : {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً} [الفرقان:23] . وقال سبحانه : {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر:65] . وقال سبحانه : {وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأنعام:88] .

والشرك الأكبر أربعة أنواع :

الأول: شرك الدعوة: والدليل قوله تعالى : {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} [العنكبوت:65] .

الثاني : شرك النية والإرادة والقصد : والدليل قوله تعالى : {مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ (15) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [هود:16،15] .

الثالث : شرك الطاعة: والدليل قوله تعالى : {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة:31] . وتفسيرها الذي لا إشكال فيه : طاعة العلماء والعباد في المعصية ، لا دعاؤهم إياهم ، كما فسرها النبي لعدي بن حاتم لما سأله ، فقال : ( لسنا نعبدهم !) فذكر له أن عبادتهم طاعتهم في المعصية .

الرابع : شرك المحبة : والدليل قوله تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ} [البقرة:165] .

النوع الثاني من أنواع الشرك :

شرك أصغر : وهو الرياء، والدليل قوله تعالى : {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ} [الكهف:110] .

النوع الثالث من أنواع الشرك :

شرك خفي : والدليل قوله صلى الله عليه وسلم : { الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء على صفاة سوداء في ظلمة الليل } ، وكفارته قوله : { اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلم ، وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم } .


الكفر كفران :

النوع الأول : كفر يخرج من الملة :

وهو خمسة أنواع :

- النوع الاول : كفر التكذيب : والدليل قوله تعالى : {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ} [العنكبوت:68] .

- النوع الثاني : كفر الإباء والاستكبار مع التصديق : والدليل قوله تعالى : {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [البقرة:34] .

- النوع الثالث : كفر الشك : وهو كفر الظن ، والدليل قوله تعالى : {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً (35) وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنقَلَباً (36) قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً (37) لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً} [الكهف:35-38] .

- النوع الرابع : كفر الإعراض : والدليل قوله تعالى : {وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ} [الأحقاف:3] .

- النوع الخامس : كفر النفاق : والدليل قوله تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} [المنافقون:3] .

النوع الثاني من نوعي الكفر : وهو كفر اصغر لا يخرج من الملة، وهو كفر النعمة :

والدليل قوله تعالى : {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُون}َ [النحل:112] .


أنواع النفاق :

النفاق نوعان : اعتقادي وعملي :

النفاق الاعتقادي :

ستة انواع ، صاحبها من أهل الدرك الأسفل من النار :

الأول : تكذيب الرسول .

الثاني : تكذيب بعض ما جاء به الرسول .

الثالث : بغض الرسول .

الرابع : بغض بعض ما جاء به الرسول .

الخامس : المسرة بأنخفاض دين الرسول .

السادس : الكراهية بانتصار دين الرسول .

النفاق العملي :

خمسة أنواع : والدليل قوله صلى الله عليه وسلم : {آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان } . وفي رواية: { إذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر } .


معنى الطاغوت ورؤوس أنواعه :

اعلم رحمك الله تعالى أنّ أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت والإيمان بالله ، والدليل قوله تعالى : {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ} [النحل:36] .

فأمّا صفة الكفر بالطاغوت أن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتكفِّر أهلها وتعاديهم .

وأمّا معنى الإيمان بالله أن تعتقد أنّ الله هو الإله المعبود وحده دون سواه . وتخلص جميع أنواع العبادة كلها لله . وتنفيها عن كل معبود سواه ، وتحب أهل الإخلاص وتواليهم . وتبغض أهل الشرك وتعاديهم . وهذه ملّة إبراهيم التي سفه نفسه مَن رغب عنها . وهذه هي الأسوة التي أخبر الله بها في قوله تعالى : {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة:4] .

والطاغوت عام في كل ما عُبد من دون الله ورضي بالعبادة من معبود أو متبوع أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله فهو طاغوت .

والطواغيت كثيرة ورؤوسهم خمسة :

الأول : الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله ، والدليل قوله تعالى : {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} [يس:60] .

الثاني : الحاكم الجائر المغير لأحكام الله ، والدليل قوله تعالى : {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً} [النساء:60] .

الثالث : الذي يحكم بغير ما أنزل الله، والدليل قوله تعالى : {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:44] .

الرابع : الذي يدّعي علم الغيب من دون الله ، والدليل قوله تعالى : {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدا}ً [الجن:27،26]، وقوله تعالى : {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [الأنعام:59].

الخامس : الذي يعبد من دون الله وهو راض بالعبادة ، والدليل قوله تعالى : {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} [الأنبياء:29] .

واعلم أن الإنسان ما يصير مؤمنا بالله إلا بالكفر بالطاغوت ، والدليل قوله تعالى : {فَمَن يَكْفُرْ بالطَّاغُوت وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انَفِصَام لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:256] ، الرشد : دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، والغي : دين أبي جهل ، والعروة الوثقى : شهادة أن لا إله إلا الله ، وهي متضمنة للنفي والإثبات ، تنفي جميع أنواع العبادة عن غير الله ، وتثبت جميع أنواع العبادة كلها لله وحده لا شريك له .

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-10-2008, 05:25 AM
الصورة الرمزية محمد بن شبنان
محمد بن شبنان محمد بن شبنان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 1,129

جزاك الله خير وكثر الله من امثالك يالسنـــافي

__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-10-2008, 02:19 PM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

الأخ القدير / فهد الجلوبه
بارك الله فيك وجزاك الله الجنه على جلب هذا الموضوع القيم
.
.
دمت بحفظ الله

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-10-2008, 10:12 PM
الصورة الرمزية عبـق أجدادي
عبـق أجدادي عبـق أجدادي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: على تُرُب الثقافة ..!
المشاركات: 4,484

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






رحم الله الشيخ


رحم الله مجدد عصره وزمانه







أراد أعدائه أن يمكروا به ووصموا أتباعه بـ " الوهابية " مع إنه إسمه
" محمد " .. فلم يطلقوا عليهم " المحمدية " .. حتى لاترتبط هذه التسمية
بالنبي عليه الصلاة والسلام ويخدعوا السذج من الناس .. ولكن المكر السيء
لايحيق إلا بأهله .. يكفيه شرفا ً وفخرا ً أن التسمية إرتبطت باسمه تعالى
فصارت " الوهااابية " نسبة إلى الله عز وجل







سبحان من حفظ الجزيرة من البدع والضلالات بأن
سخر لها هذا " العلم " الذي طهرها من كل
رجس ٍ وشرك











لك كل الشكر يا "فهد"





دمتَ بود

__________________

.





قال لزوجته : اسكتي ..!
وقال لإبنه : ( انكتم )
صوتُكمَا يَجعلُني مُشوّش ( التّفكير ) ..!


لا تَنبسَا بـ ( كَلمَه )
أريدُ أن أكتُب عنْ ( حرّية التّعبيرْ ) ..!




.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-10-2008, 10:22 PM
فهد الجلوبة فهد الجلوبة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 159

الأخوة

بن شبنان

راعي المشعاب

حياكم الله وجزيتم الفردوس

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-10-2008, 10:42 PM
فهد الجلوبة فهد الجلوبة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 159

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مـحـ م ــد بن شبنـان
جزاك الله خير
وانت كذلك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مـحـ م ــد بن شبنـان
وكثر الله من امثالك يالسنـــافي
الله المستعان
بالغت بالثناء الله يرفع قدرك
(السنافي !!) عسرة ذالوقت ياخيك .. جدا عسرة
يالله الستيرة وهبة الريح

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-10-2008, 12:11 AM
فهد الجلوبة فهد الجلوبة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 159

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي المشعاب
الأخ القدير / فهد الجلوبه
رفع الله قدرك


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي المشعاب
بارك الله فيك وجزاك الله الجنه
وانت كذلك


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي المشعاب
هذا الموضوع القيم
الله اكبر .. نعم .. لكن ... {ياليت قومي يعلمون}

لقد زهد في امر العقيدة غالب المسلمين اليوم واستثقلتها انفسهم .. وهكذا الحق ثقيل كما قال عز وجل : {انا سنلقي عليك قولا ثقيلا}
واصبح الدين اليوم عند اكثرهم .. فلاشات واناشيد وتمثليات (اسلامية!!!!!) ففي الحديث الصحيح {لتتبعن سنن من كان قبلكم ...... الحديث} فان التمثيل والاناشيد من طرق النصارى حيث يتعبدون بها في كنائسهم وكذلك المتصوفة المارقون .. وكذلك اصبح الدين عند كثير من المسلمين اليوم مواعظ ورقائق فقط !! مع ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعاهد اصحابه بالموعظة .. أي بين فترة واخرى .. وفريق على النقيض من هؤلاء جعلوا دينهم طرف ونكت وحكايات وقصص {وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياه الدنيا }
لقد ترك العلم الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم بالنافع .. وطلب من دونه علما غير نافع !! العلم الذي كان يستعيذ منه النبي صلى الله عليه وسلم {..... ومن علم لا ينفع ..... الحديث}
بل اصبح الدين اليوم هو مايوافق الأنفس والأذواق وتشتهيه وتهواه وتتقبله !!

قال جل وعلا :
{افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون }

مع ان الدين استسلام وتسليم وانقياد باطنا وظاهرا

قال تعالى :
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا }

قال تعالى في وصف المؤمنين :
{وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير}

فلله الأمر من قبل ومن بعد يهدي من يشاء ويضل من يشاء
ولا حول ولا قوة الا به
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-10-2008, 01:34 AM
فهد الجلوبة فهد الجلوبة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 159

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـق أجدادي
رحم الله الشيخ


رحم الله مجدد عصره وزمانه
آمين .. وجميع أئمة وعلماء المسلمين من اهل التوحيد والسنة
ورفع درجتهم في المهديين


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـق أجدادي

أراد أعدائه أن يمكروا به ووصموا أتباعه بـ " الوهابية " مع إنه إسمه
" محمد " .. فلم يطلقوا عليهم " المحمدية " .. حتى لاترتبط هذه التسمية
بالنبي عليه الصلاة والسلام ويخدعوا السذج من الناس .. ولكن المكر السيء
لايحيق إلا بأهله .. يكفيه شرفا ً وفخرا ً أن التسمية إرتبطت باسمه تعالى
فصارت " الوهااابية " نسبة إلى الله عز وجل
قال تعالى : {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}
وقال سبحانه : {انا جندنا لهم الغالبون}
وقال عز وجل : {انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد}

يقول بقية السلف العلامة صالح الفوزان : اصبحت كلمة الوهابية اليوم لقب تزكية وثناء .. مع ان من اطلقها كان يقصد بها التنقص والتنفير .. فجازاهم الله بنقيض قصدهم .

يقول الشيخ محمد ملا عمران وقد كان رافضيا فهداه الله للاسلام .. يقول رحمه الله في مطلع قصيدة له وهو يفتخر بلقب (وهابي) :

ان كان تابع أحمد متوهبا" فأنا المقر بأنني وهابي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـق أجدادي
سبحان من حفظ الجزيرة من البدع والضلالات بأن سخر لها هذا " العلم " الذي طهرها من كل رجس ٍ وشرك
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : (لاتزال طائفة من أمتي ظاهرة .... الحديث متواتر بألفاظ عدة)
وهذه الطائفة الظاهرة المنصورة قلت ام كثرت هي ماكانت على ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه كما جاء في الحديث الصحيح : (هم من كانوا على ماأنا عليه اليوم واصحابي)
لا ماكان عليه فلان الهندي ولا فلان المصري !!
وهذه الجزيرة ومنذ أن مكن الله للامام عبدالعزيز رحمه الله فيها والتوحيد ظاهر ولله الحمد .. فقد كانت الجزيرة قبل حكم عبدالعزيز تعج بأنواع الشرك والبدع والخرافات .. فلما مكن الله لهذا الامام الصادق المجاهد قام على طمس جميع معالم الشرك والضلال .. ولكن ...
النبي صلى الله عليه وسلم اخبر في الحديث الصحيح ان الساعة لا تقوم حتى يعود الشرك الى جزيرة العرب وان تعبد اللات والعزا .. فلذا يجب علينا الحذر والأنتباه فأن اعداء الدين ساعون في ذلك .. وبالذات الأعداء الذين ينتسبون للأسلام .. فهم اشر واخطر من العدو الخارجي ..
فأنظر بارك الله فيك الى هذه الجماعات التي تنتسب الى الاسلام اليوم وما أتوا به من ضلالات وبدع !! بل وامور شركية الى جزيرة العرب والله المستعان .. كجماعتي التبليغ والاخوان .. والتفصيل في بيان ضلال هاتين الجماعتين يطول وليس هذا آوانه .. ويكفي ان اضرب لك مثلين أثنين على ضلالهما :
الأول : انظر الى جماعة الاخوان المسلمين وكيف يمجد رموزها الخليجيون من اقطاب الشرك والضلال .. كما يفعلون اليوم من تمجيد وابراز رأس الشرك والكفر الضال المضل المدعو حبيب الجفري .. كما فعلوا من قبل مع متولي الشعراوي (عفا الله عنه) وجعلوه من اكابر العلماء .. مع انه صوفي اشعري العقيدة .. وايضا ما يقومون به من تقريب مع من هم اعظم شركا من اليهود والنصارى الا وهم (الرافضة) كما يفعله الآن رموز الاخوان عندنا في المملكة .. اليست هذه بدعوة صريحة للشرك او على الأقل بالتغاضي عنه وعن اهله ؟ فأن الراضي بالشر كفاعلة .
الثاني : انظر لهؤلاء الدراويش السذج من اتباع محمد الياس الصوفي الا وهم جماعة التبيلغ اجهل من رات عيني ممن ينتسب للأسلام .. فهم وان كانت لديهم قدرة عجيبة وقوة بأس على دعوة اهل المعاصي والكبائر من المسلمين .. الا انهم قد يجعلون هذا العاصي يتوب من معصيته ولكن قد يسقطونه في اعظم ذنب يعصى به الله .. الا وهو الشرك عياذا بالله .. فأنهم يستدرجون من يتوب على ايديهم من المعاصي للذهاب معهم الى بلاد يظهر فيها الشرك بدعوى الدعوة الى الله .. كدولة باكستان وبنغلاديش والهند والتي توجد بها مرجعياتهم الرئيسية ومشائخهم المقدمون .. فيرتكبون هناك امور شركية سواء عن قصد او عن غير قصد كالطواف على القبور والصلاة في مساجد يوجد بها اضرحة وحضور المزارات ومراتع الشرك .. وربما فعلوها عن قصد منهم لصالح الدعوة بزعمهم .. فيكون هذا الذي من المفترض انه تاب على ايديهم من معاصي ربما كان سيغفرها الله له .. قد وقع فيما لا يغفره الله ابدا .. الا وهو الشرك {ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء}
فلهذا علينا نحن اهل التوحيد اتباع السلف اهل السنة ان نحذر من هذه الدعوات المضللة والتي ماتوافدت الى بلادنا الا لضرب الدعوة السلفية .. دعوة التوحيد .. دعوة الأمام محمد بن عبدالوهاب
فاللهم سلم سلم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـق أجدادي
دمتَ بود
وعلى طاعة الله انا وانت وكل موحد سني

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-10-2008, 06:05 AM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير طال عمرك على هذا الموضوع القيّم
والله لا يحرمك اجره والمسلمين

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-10-2008, 03:20 AM
الصورة الرمزية سالم العظيمان
سالم العظيمان سالم العظيمان غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 7,848

الشيخ / فهد

الله يجزاك خير

ويزيدك من علمه وتقواه

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com