في ليلتها هذه ،
جلست وقد أسندت رأسها المتعب على وسادتها ،،
دمعتان ظلتا رهينتا محجريهما مع غصة حيرى لازمتها لاهي نفثتها ولاهي تجرعتها ،،
صور كثيرة تترى أخذت تتوالى سراعآ أمام ناظريها ،،
طيوف أكثر تجمهرت وطرق سريع لـ " لماذات " أكثر حيرة ،،،
لازالت الدمعتان تشكلان رافدآ لرحلة حزن طويـــــــــــــــــــــــلة ممتدة ،،
شعور بالرجفة خامرها تدحرجت على إثره إحدى الدمعتان وبقيت الأخرى صامدة ،،
فتحت نافذتها وأخذت نفسآ عميقآ عل شيئآ من عنائها يخف ،،
وعل نهر آ من كأبة هذه الليلة ينضب معينه ،،
وعل نفسها المنهكة تتفيأ ظلالآ بعد هجير بلغ فيه ظمؤها أوجه ،،
وعل شيئآ من أمانها يعود وتتلاشى مسافات اغترابها ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،
صوت المنبه يشير إلى الرابعة قبيل الفجر،،
تاقت روحها إلى سجدة في جنح الليل والناس نيام ،،،،
هناك حيث لامراءاة ولانفاق ،،
هناك حيث تصفو النفس من براثن دنيا مملة ،،
حيث لاإله إلا هو ،،
،،،،،،،
سـمـ االظبــي ــي