اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-05-2009, 01:30 AM
الوفاء الوفاء غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: خ ــآاآرج حدود (الوطن)
المشاركات: 5,004
إذا أراد الله بقوم شراً ألزمهم [الجدل] و [منعهم العمل] ..!!



يـا أيـها الأحبـاب والأخوان

قد أبتليت هذه الأمه بـكثير من الـفتن ، ومن هـذه الـفتن

فـتنة الـجدال

نـعم يـا طالـب الـعلم ويـا طالـبة العلم ، أن كثير من المجالس تجد فيها من يـجادل ،
وكثير من الذين يـجادلونكم ، لأ يجادلونكم بحقً ،
ولأ من أجل مصـلحةً ولأ من أجل شـئ ،
أنــما من أجل الـحقد والـبغضاء ، وحبً للــشهره.

ولـهذا تـجد الـمجادل ، لأ تـرتح نـفسة إلا بـالمجادل ،
فـيقمع صـاحب الحق بأكاذيبه ، وأفتراءاته ،
حتـي يـقال أنهُ علي حق ، وصـاحبه علي بـاطل ،
فـكـانه يـقول للـناس ، هـا أنا علي حق..

أن مثل هذا الذي يجادل ويمتري بغير حق ، مصـيرهُ لأ يدوم كثـيراً ..

فقـد قـال الإمام النوويرحمه الله - :

( مما يذم من الألفاظ المراء , والجدال , والخصومة ).

وعلي ذالـك ، فـصحاب الجدال جدالـهُ مذموم أن كان بغير حق ..

ولـذلك قال الإمام النووي :

( واعلم أن الجدال قد يكون بحق , وقد يكون بباطل

قال الله تعالى : ( وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)

وقال تعالى : ( مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا )

فإن كان الجدالُ الوقوفَ على الحق وتقريره كان محموداً ,
وإن كان في مدافعة الحق , أو كان جدالاً بغير علم كان مذموماً .
وعلى هذا التفصيل تنزيل النصوص الواردة في إباحته وذمه
)

ثم قال – رحمه الله- :

( قال بعضهم : ما رأيت شيئاً أذهب للدين , ولا أنقصَ للمروءة ,
ولا أضيع لِلَّذة , ولا أثقل للقلب من الخصومة .

نـعم يا أخواني ، أن الجـدال مـولد للـخصومه ،
بـل لأ تجد شخص يجادل بغير حق إلا وكـره الذي يجادله بـحق ..

فـالله الله أخواني وأخواتي ، من الجدال بغير حق ، والله الله في البعد عن تلك المجالس التي بـها جدال ، فـأن جـادلك شـخصً عنيد لأ يُريد الحق ، ففــر منهُ ، فهذا فـيه مـرض ، قـد يـُعديك مـرضهُ .

وأعلمُ ، قـول الأوزاعي :

(( إذا أراد الله بقوم شراً ألزمهم الجدل ، ومنعهم العمل ))

وأخرج أن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله – قال :

( من جعل دينه غرضاً للخصومات أكثر التنقل )

وقال عبدالله بن حسين بن علي رضي الله عنهم - :

( المراء رائد الغضب ، فأخزى الله عقلاً يأتيك بالغضب )

وقال محمد بن علي بن حسينرضي الله عنهم - :

( الخصومة تمحق الدين ، وتنبت الشحناء في صدور الرجال )

وقيل لـ / عبدالله بن حسن بن حسين :

( ما تقول في المراء ؟ قال : يفسد الصداقة القديمة ،
ويحل العقدة الوثيقة . وأقل ما فيه أن يكون دريئة للمغالبة ،
والمغالبة أمتن أسباب القطيعة
)

وقال جعفر بن محمد رحمه الله - :

( إياكم وهذه الخصومات ، فإنها تحبط الأعمال )

وقيل للحكم بن عتيبة الكوفيرحمه الله - :

( ما اضطر الناس إلى هذه الأهواء ؟ قال : الخصومات )

ولـذالك قـال الأمام الشافعيرحمه الله – :


قالوا سكتَّ وقد خوصمتَ قلتُ لهم=إن الجوابَ لِبَابِ الشَّرِّ مفتاحُ


والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرفٌ=وفيه أيضاً لصون العرض إصلاحُ


أما ترى الُأسْدَ تُخشى وهي صامتةٌ=والكلب يُخسى لعمري وهو نباحُ





المصدر --> طريق التوبة

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com