اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-07-2009, 01:51 PM
وكيل آدم وكيل آدم غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: وادي عبقر
المشاركات: 4,820
بيان موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من أهل البيت وعوام الشيعة الإمامية

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وعلى من سار على نهجه واتبع سنته إلى يوم الدين ثم أما بعد...


تمهيد

فإنه قد كثر اللغط على شيخ الإسلام ابن تيمية , والأقاويل حوله بما نسج حول كلامه ومنهجه الذي هو موافق لمنهج أهل السنة والجماعة عامة الكثير من التدليس والخطأ والمغالطة , وهكذا هو الحال مع الكلام الغير معلوم أصله أو المفهوم بنيانه , وقد قال تعالى (بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ) وقالت العرب من جهل شيئا عاداه فالإنسان عدو ما يجهل هذا إذا كان خافيا عليه , وأما وقد دخله من التلبيس ما دخله فهو له أشد عداوة إذا لم يحرر المسألة بتجرد عن الهوى والعصبية , ومن هنا فقد لزمنا من هذا الأمر أن نحرر موقف شيخ الإسلام رحمه الله تعالى من أئمة البيت وثناءه على الصحابة منهم على وجه الخصوص , ثم بيان موقفه من عوام الشيعة الإمامية من حيث الإيمان والكفر قطعا للتشغيب وإظهارا للحق الواضح ودفاعا عن سيرة الرجل البحر العلم الجبل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى رحمة واسعة. وهذه الأقوال عملي فيها هو التجميع والتأكد من صحة مصدرها فقط , وأما فأصلها لغيري قد صنفوها رتبوها فلهم الأجر والثواب إن شاء الله تعالى.



أولا ثناء شيخ الإسلام رحمه الله على علي بن أبي طالب رضي الله عنه

1- ( فضل علي وولايته لله وعلو منزلته عند الله معلوم ولله الحمد من طرق ثابتة أفادتنا العلم اليقيني لا يحتاج معها إلى كذب ولا إلى مالا يعلم صدقه ) منهاج السنة النبوية - (ج 8 / ص 113)


2- ( وأما كون علي وغيره مولى كل مؤمن فهو وصف ثابت لعلي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مماته وبعد ممات علي فعلي اليوم مولى كل مؤمن وليس اليوم متوليا على الناس وكذلك سائر المؤمنين بعضهم أولياء بعض أحياء وامواتا )منهاج السنة النبوية - (ج 7 / ص 232)


3- ( و أما علي رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله و يحبه الله) منهاج السنة النبوية - (ج 7 / ص 157)



4- ( و لا ريب أن موالاة علي واجبة على كل مؤمن كما يجب على كل مؤمن مولاة أمثاله من المؤمنين )منهاج السنة النبوية - (ج 7 / ص 16)



5- ( وكتب أهل السنة من جميع الطوائف مملوءه بذكر فضائله ومناقبه وبذم الذين يظلمونه من جميع الفرق وهم ينكرون على من سبه وكارهون لذلك وما جرى من التساب والتلاعن بين العسكرين من جنس ما جرى من القتال وأهل السنة من أشد الناس بغضا وكراهة لأن يتعرض له بقتال أو سب بل هم كلهم متفقون على أنه أجل قدرا وأحق بالإمامة وأفضل عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من معاوية وأبيه وأخيه الذي كان خيرا منه وعلى أفضل ممن هو أفضل من معاوية رضي الله عنه فالسابقون الأولون الذين بايعوا تحت الشجرة كلهم أفضل من الذين أسلموا عام الفتح وفي هؤلاء خلق كثير أفضل من معاوية وأهل الشجرة أفضل من هؤلاء كلهم وعلى أفضل جمهور الذين بايعوا تحت الشجرة بل هو أفضل منهم كلهم إلا الثلاثة فليس في أهل السنة من يقدم عليه أحدا غير الثلاثة بل يفضلونه على جمهور أهل بدر وأهل بيعة الرضوان وعلى السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار )منهاج السنة النبوية - (ج 4 / ص 228)



6- ( لا ريب أن عليا رضي الله عنه كان من شجعان الصحابة وممن نصر الله الإسلام بجهاده ومن كبار السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ومن سادات من آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله وممن قتل بسيفه عددا من الكفار ) منهاج السنة النبوية - (ج 8 / ص 56)



7- ( إما زهد علي رضي الله عنه في المال فلا ريب فيه )منهاج السنة النبوية - (ج 7 / ص 359)

8- ( و إذهاب الرجس قد اشترك فيه علي و فاطمة و غيرهما من أهل البيت و أيضا فنحن نعلم أن عليا كان اتقى لله من أن يتعمد الكذب كما أن أبا بكر و عمر و عثمان و غيرهم كانوا اتقى لله من أن يتعمدوا للكذب ) منهاج السنة النبوية - (ج 7 / ص 63)


9- ( ... إن سبب قولهم لمعاوية إنه خال المؤمنين دون محمد أن محمدا هذا كان يحب عليا ومعاوية كان يبغضه فيقال هذا كذب أيضا فإن عبد الله بن عمر كان أحق بهذا المعنى من هذا وهذا وهو لم يقاتل لا مع هذا ولا مع هذا وكان معظما لعلي محبا له يذكر فضائله ومناقبه وكان مبايعا لمعاوية لما اجتمع عليه الناس غير خارج عليه وأخته أفضل من أخت معاوية وأبوه أفضل من أبي معاوية والناس أكثر محبة وتعظيما له من معاوية ومحمد ومع هذا فلم يشتهر عنه أنه خال المؤمنين فعلم أنه ليس سبب ذلك ما ذكره وأيضا فأهل السنة يحبون الذين لم يقاتلوا عليا أعظم مما يحبون من قاتله ويفضلون من له يقاتله على من قاتله كسعد بن أبي وقاص وأسامه بن زيد ومحمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم فهؤلاء أفضل من الذين قاتلوا عليا عند أهل السنة والحب لعلي وترك قتاله خير بإجماع أهل السنة من بغضه وقتلاه وهم متفقون على وجوب موالاته ومحبته وهم من أشد الناس ذبا عنه وردا على من يطعن عليه من الخوارج وغيرهم من النواصب لكن لكل مقام مقال )منهاج السنة النبوية - (ج 4 / ص 227)




*** هذه بعض الأقوال المقتبسة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مدح والثناء على علي رضي الله عنه , وهي واضحة المعنى بينة الدلالة قوية الألفاظ في وصف معتقد أهل السنة والجماعة في علي رضي الله عنه , فشيخ الإسلام رحمه الله يشرح مكانة علي رضي الله عنه عندنا جميعا بعيدا عن الغلو أو التنقيص....


يتبع بكلام شيخ الإسلام في أهل البيت رضي الله عنهم وأرضاهم إن شاء الله تعالى , والحمد لله رب العالمين

__________________












يا ذو الجلال اغفر جميع ذنوبي
انا الضعيف اللي ما غير اعاني

عيون خلق الله تناظر صوبي
والمشكلة ما عندي الا لساني

ودماثة اخلاقي وحسن اسلوبي
يمكن تسبب لي كلام ثاني

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com