اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-08-2009, 03:58 AM
×-{ فخر •● ×-{ فخر •● غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: لا أْنْتميْ
المشاركات: 419
Thumbs up فــخــر تــقــرأ - عــبــده خــال






باستهلال يتبين منه حجم الألم والعذابات في هذه الروايه يبدأ عبده خال



[ أنا لا أعرف جمال عبدالناصر وأنتم لاتعرفون جدتي
جمال رفع شعار الوحدة العربيه وفشل وجدتي رفعت شعار إغاثة الملهوف وفشلت
والاثنان أحمل لهما حقداً دفيناً وأحملهما مسؤولية ضياعي
]


وبعد أن ينبهنا الناشر إلى [ أن هذا العمل يمثل روايتين متداخلتين إحداهما لمؤلف مجهول وجدت فصول روايته بطريقه ما فقمنا بدمجها مع عمل آخر لتكامل العملين بصوره متطابقه أما الأمر الآخر فنحن نود أن نسجل إعتذرانا للمؤلف ولك على هذه البدعه المستحدثه ]


أي عبثٍ يحاول الناشر وعبده جرنا إليه
وألم يكن بإستطاعة عبده خال أن تكون الروايه أقل حزناً لنستطيع إكمالها بدون أن نصاب بإظطرابات في القلب لأن ألماً وغربه وحزناً فيها لايمكن احتماله


ويأتي يحيى الغريب ليحكي لنا قصته وفصول بدايتها حين دفعته جدته إلى المضي معها إلى الحج والإقامه عند خالته خديجه في جده ليعود لأمه محملاً بالذهب

ومن أقاصي الجنوب وفي قرية أم يحيى تأبى الدموع ألا تخرج حين الوداع ولسان أم يحيى يلهج بالوصايا للجده لطفلها الذي لا تعلم أنه سيكون عبداً للغربه

وتمضي قافلة الحج وفوق الحمار هو وجدته وتبدأ أولى فصول ضياعه وغربته
وبعد أيام تموت الجده ليجد يحيى نفسه وجهاً لوجه أمام المجهول
يتلقفه ذاك الرجل نفسه الذي قال له [ ماأقسى ابواك حين أخرجاك وأنت لا تزال صغيراً ألا يعلمان أن الغربه تقتات القلوب والرجال ]

وكأن هذا الرجل المدعو طاهر محمد الوصابي والذي نُسب يحيى له وأصبح يحي الوصابي بعد أن كان يحيى الغريب .. كأنه تنبأ بمستقبل يحيى وماسيحدث له


تنتقل بنا الأحداث مابين مسيرة طاهر ويحيى إلى جده وبين القريه التي مافتأ يحيى يذكرها ويحن لها
ثم عيش يحيى مع طاهر وأهله وماعانه من أنانية هذا الرجل واستغلاله لهذا الطفل الذي كبر بعيداً عن الأم والوطن


كان واضح أنه من العبث البحث عن الخاله خديجه المقيمه في جده بعد أن أصبح إسمها [ ناجيه ]
وكأن الأسماء تتخلى عنّا حين نتخلى عن أنفسنا


ومازال السرد الحزين والمؤلم لخال يطوف بنا متنقلين مابين عوالم يحيى وعوالم مريم أمه التي بعد أن علمت بوفاة الجده في الطريق بدأت رحلتها في البحث عنه
والتي دفعت ثمنها أخته بزواجها من رجلٍ لاتحبه ليعينهم على السفر لجده للبحث عن طفلٍ ضيعوه على أمل أن يصبح رجلاً فلا هم التقوه أبداً

ومع الخراب الذي طال الناس جراء الحرب المصريه

ويصل الأهل لجده ويعود لم شمل الأختين مريم أم يحيى وأختها خديجه ليبحثوا عن يحيى


الذي غادر جده للرياض سعياً وراء خالته التي ظن أنها هناك

ولا يكتفي عبده خال بذلك بل تصل قنابل الزمن متتاليه حين يكون على ظهر السياره رجلٌ وزوجته التي تسائل لما كانت تحدق بوجهه كثيراً وكلما أرخى بصره عمقت نظراتها صوبه في غفلةٍ من زوجها
جهلاً منهما أنها أخته وهو أخوها


في نهاية أكيده أن الغربه تبدأ كي لاتنتهي





مسرفٌ كان عبده خال في هذا النص
واستخدم بقسوه كل أدواته ليجبرنا على الغرق في دوامه من الأحزان والهموم






سرّني أني قرأت نصاً كهذا - شكراً أستاذ عبده خال







__________________

مَا نَسْمَعُهْ نَفْهَمُهْ بِطُرُقْ مُخْتَلِفَه وَ نُطَبِقُهْ بِإخْتِلافْ أَكْبَرْ


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com