اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 11-11-2006, 06:52 AM
AL- JOORY AL- JOORY غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: في عالم الإحساس
المشاركات: 3,870

من أقوال السلف في ذم الغيبة:

كان عمرو بن العاص يسير مع أصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ ، فقال: والله لأن يأكل


أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم مسلم .


وعن عدي بن حاتم : الغيبة مرعى اللئام .


وعن كعب الأحبار: الغيبة تحبط العمل .


ويقول الحسن البصري: والله للغيبة أسرع في دين المسلم من الأكلة في جسد ابن آدم .


قال سفيان بن عيينة : الغيبة أشد من الدّين ، الدّين يقضى ، والغيبة لا تقضى)) .


وقال سفيان الثوري : إياك والغيبة ، إياك والوقوع في الناس فيهلك دينك .


وسمع علي بن الحسين رجلاً يغتاب فقال: إياك والغيبة فإنها إدام كلاب الناس .


وقال أبو عاصم النبيل: لا يذكر الناس بما يكرهون إلا سفلة لا دين له.





الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك:



بّين النبي صلى الله عليه وسلم الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان


فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) ,

وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً فقالوا: لا

يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اغتبتموه))


فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .


والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما

اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].

والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في


وجه" .

قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.


فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما


البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.






- بواعث الغيبة، وكيفية التخلص منها:

__________________




إذا فعلنا ما نحن قادرون على فعله

فسوف نذهل أنفسنا بحق ..!!

" توماس أيه أديسون "

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-11-2006, 07:20 AM
الصورة الرمزية فيصل المخيال
فيصل المخيال فيصل المخيال غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: الكــــويـــــــت
المشاركات: 4,164

لاتــعلــيق

__________________

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-11-2006, 06:42 AM
AL- JOORY AL- JOORY غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: في عالم الإحساس
المشاركات: 3,870


- بواعث الغيبة، وكيفية التخلص منها:



1-ضعف الورع والإيمان يجعل المرء يستطيل في أعراض الناس من غير روية ولا تفر جاء في

حديث عائشة في قصة الإفك قولها عن زينب بنت جحش أنها قالت : يا رسول الله أحمي سمعي

وبصري، ما علمت إلا خيراً ، تقول عائشةً: (وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله


فعصمها الله بالورع) .


قال الفقيه السمرقندي: الورع الخالص أن يكف بصره عن الحرام ويكف لسانه عن الكذب


والغيبة ، ويكف جميع أعضائه وجوارحه عن الحرام .




2- موافقة الأقران والجلساء ومجاملتهم قال الله على لسان أهل النار {وكنا نخوض مع

الخائضين} [المدثر:45].

قال قتادة في تفسير الآية: كلما غوى غاو غوينا معه .





3- الحنق على المسلمين وحسدهم والغيظ منهم:


قال ابن تيمية: ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين: الغيبة والحسد ،

وإذا أثني على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه في قالب دين وصلاح أو في قالب

حسد وفجور وقدح ليسقط ذلك عنه .

قال ابن عبد البر: والله لقد تجاوز الناس الحد في الغيبة والذم . . . وهذا كله بحمل الجهل

والحسد .

4- حب الدنيا والحرص على السؤود فيها:


قال الفضيل بن عياض: ما من أحد أحب الرياسة إلا حسد وبغي وتتبع عيوب الناس وكره أن


يذكر أحد بخير .



- الهزل والمراح:

قال ابن عبد البر: "وقد كره جماعة من العلماء الخوض في المزاح لما فيه من ذميم العاقبة


ومن التوصل إلى الأعراض . . ." .










كيفية التخلص من الغيبة:


1- تقوى الله عز وجل والاستحياء منه:

ويحصل هذا بسماع وقراءة آيات الوعيد والوعد وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من

أحاديث تحذر من الغيبة ومن كل معصية وشر، ومن ذلك {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم

ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون} [الزخرف:80].

وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((استحيوا من الله عز وجل حق الحياء ، قلنا : يا رسول الله إنا

نستحي والحمد لله ، قال: ليس ذاك ، ولكن من استحى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما

حوى ، وليحفظ البطن وما وعى . . )) .




2- تذكر مقدار الخسارة التي يخسرها المسلم من حسناته ويهديها لمن اغتابهم من أعدائه


وسواهم.قال صلى الله عليه وسلم : (( أتدرون من المفلس؟

قالوا: المفلس فينا من لا درهم


له ولا متاع ، قال : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ، وقد شتم هذا

وضرب هذا وأكل مال هذا ، فيأخذ هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناتهم أخذ

من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار)) .

روي أن الحسن قيل له: إن فلاناً اغتابك، فبعث إليه الحسن رطباً على طبق وقال : بلغني أنك


أهديت إلي من حسناتك فأردت أن أكافئك عليها، فاعذرني، فإني لا أقدر أن أكافئك على التمام




3- أن يتذكر عيوبه وينشغل بها عن عيوب نفسه ، وأن يحذر من أن يبتليه الله بما يعيب به

إخوانه.

قال أنس بن مالك: "أدركت بهذه البلدة – المدينة – أقواماً لم يكن لهم عيوب ، فعابوا الناس ،


فصارت لهم عيوب ، وأدركت بهذه البلدة أقواماً كانت لهم عيوب فسكتوا عن عيوب الناس ،


فنسيت عيوبهم" .


قال الحسن البصري : كنا نتحدث أن من عير أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه ابتلاه الله عز وجل

به .



4- مجالسة الصالحين ومفارقة مجالس البطالين:

قال صلى الله عليه وسلم : ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير

الحداد ، لا يعدمك من صاحب المسك ، إما أن تشتريه أو تجد ريحه ، وكير الحداد يحرق بيتك أو

ثوبك أو تجد منه ريحاً خبيثة)) .

قال النووي في فوائد الحديث : فيه فضيلة مجالسة الصالحين ، وأهل الخير والمروءة ومكارم

الأخلاق والورع والعلم والأدب ، والنهي عن مجالسة أهل الشر وأهل البدع ومن يغتاب الناس

أو يكثر فجوره وبطالته ، ونحو ذلك من الأنواع المذمومة .





5- قراءة سير الصالحين والنظر في سلوكهم وكيفية مجاهدتهم لأنفسهم:

قال أبو عاصم النبيل: ما اغتبت مسلماً منذ علمت أن الله حرم الغيبة .


قال الفضيل بن عياض: كان بعض أصحابنا نحفظ كلامه من الجمعة إلى الجمعة. أي لقِلّته .


وقال محمد بن المنكدر: كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت




6- أن يعاقب نفسه ويشارطها حتى تقلع عن الغيبة.

قال حرملة : سمعت رسول ابن وهب يقول: نذرت أني كلما اغتبت إنساناً أن أصوم يوماً

فأجهدني ، فكنت أغتاب وأصوم.

فنويت أني كلما اغتبت إنساناً أني أتصدق بدرهم ، فمن حب الدراهم تركت الغيبة.


قال الذهبي : هكذا والله كان العلماء ، وهذا هو ثمرة العلم النافع .

__________________




إذا فعلنا ما نحن قادرون على فعله

فسوف نذهل أنفسنا بحق ..!!

" توماس أيه أديسون "

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13-11-2006, 06:03 AM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

متابع ,,,,,,,
من غير تعليق ,,,,,,

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 13-11-2006, 07:54 AM
AL- JOORY AL- JOORY غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: في عالم الإحساس
المشاركات: 3,870

هنــــــــا الجزاء .. من جنس العمــــــل !!!


فإنتبه يا رعاك الله !!


أرجــــــــــوكم إنتبهوا هنــــــــــا .. !!




جزاء الغيبة:




الفضيحة في الدنيا


عن ابن عر قال : صعد رسول الله المنبر فنادى بصوت رفيع فقال: ((يا معشر من آمن بلسانه

ولم يفض الإيمان إلى قلبه ، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من

تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته


يفضحه ولو في جوف

رحله
)) .


وفي رواية للحديث في مسند أحمد ((لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم)) .

قال المباركفوري في قوله: ((ومن تتبع الله عورته)) قال : يكشف مساويه . . . لو كان

في وسط منزله مخفياً من الناس .

قال أبو الطيب: أي يكشف عيوبه، وهذا في الآخرة، وقيل : معناه يجازيه بسوء صنيعه . . .

أي يكشف مساويه . . . ولو كان في بيته مخفياً من الناس






العذاب في القبر

عن أبي بكرة رضي الله عهما قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال: إنهما ليعذبان ،

وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فيعذب البول ، وأما الآخر فيعذب بالغيبة)) .

قال قتادة : عذاب القبر ثلاثة أثلاث: ثلث من الغيبة ، وآخر من النميمة ، وآخر من البول .


وقوله : ((ما يعذبان في كبير)) قال الخطابي: معناه أنهما لم يعذبا في أمر كان يكبر عليهما


أو يشق فعله لو أرادوا أن يفعلاه .




العذاب في النار

عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار

من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون

لحوم الناس ويقعون في أعراضهم)) .

قال الطيبي: لما كان خمش الوجه والصدر من صفات النساء النائحات جعلهما جزاء من يغتاب

ويفري في أعراض المسلمين ، إشعاراً بأنهما ليستا من صفات الرجال، بل هما من صفات


النساء في أقبح حلة وأشوه صورة .




وعن أبي هريرة قال : قال صلى الله عليه وسلم : (( من أكل لحم أخيه في الدنيا قرِّب إليه يوم

القيامة فيقال له: كُله ميتاً كما أكلته حياً فيأكله ويكلح ويصيح)) .






هــــــــل أدركت كبر تلك الكارثـــــــه !!



كفارة الغيبة



الغيبة كغيرها من الكبائر فرض الله التوبة منها:


قال تعالى: { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} [النور:31].


والتوبة النصوح هي التي تحقق شروط التوبة وهي:

أ‌- الندم: قال صلى الله عليه وسلم : ((الندم توبة)) . قال أبو الجوزاء : والذي نفس محمد

بيده إن كفارة الذنب للندامة.

ب‌- أن يقلع عن الذنب قال ابن القيم : "لأن التوبة مستحيلة مع مباشرة الذنب" .

ج- العزم على أن لا يعود إليها: فعن النعمان بن بشير قال : سمعت عمر يقول : { توبوا إلى

الله توبة نصوحاً} [التحريم: 8]. قال : هو الرجل يعمل الذنب ثم يتوب ولا يريد أن يعمل به

ولا يعود .

وهذه الشروط مطلوبة في سائر المعاصي ومنها التوبة.





ولكــــــــــن حذري .. !!



ذب الغيبة:


أوجب العلماء على المسلم عدم سماع الغيبة ، إذ سماعها كفعل

قائله في الوزر ، قال تعالى :


{ وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى

يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم} [النساء:140].

قال الطبري: في هذه الآية الدلالة الواضحة على النهي عن مجالسة أهل الباطل من كل نوع .

قال القرطبي: فكل من جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر . . فإن


لم يقدر على النكير عليهم فينبغي أن يقوم عنهم حتى لا يكون من أهل هذه الآية .




ودفع الغيبة حين حضورها من أعظم الأعمال، قال صلى الله عليه

وسلم : (( من ذب عن لحم أخيه بالغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار)) .

وفي رواية : (( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)) .


قال ابن مسعود: من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيراً في الدنيا والآخرة ، وما التقم

أحد لقمة شراً من اغتياب مؤمن .

قال المناوي: ذلك لأن عرض المؤمن كدمه ، فمن هتك عرضه فكأنه سفك دمه ، ومن عمل

على صون عرضه فكأنه صان دمه ، فيجازى على ذلك بصونه عن النار يوم القيامة إن كان

ممن استحق دخولها ، وإلا كان زيادة رفعة في درجاته في الجنة .

وقد ذب النبي صلى الله عليه وسلم عن عرض من اغتيب عنده، ففي حديث طويل من رواية

عتبان بن مالك رضي الله عنه، وفيه قال قائل منهم: أين مالك بن الدُّخشن؟ فقال بعضهم: ذاك

منافق لا يحب الله ورسوله ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تقل له ذاك ، ألا

تراه قد قال : لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم)) .

قال عمر: ما يمنعكم إذا رأيتم الرجل يخرق أعراض الناس لا تغيّروا عليه؟ قالوا: نتقي لسانه ،


قال : ذاك أدنى أن تكونوا شهداء .








الموضوع يطول و يطول .. لما نراه من إهمال واضـــــح نندم عليه يومـــــاً



تشخص فيه الأبصــــار .. لذا تداركوا ما بقي من حسناتكـــــم


فلا ترسلوها للهلاك ..



لكل من مر هنــــــا إن علق وإن لم يعلق .. أدعو له من كل قلبي


بأن يرزقه الله بدرع الصدق .. وقرب الرحمن .. وجناتٍ حسان ..


اللهم آمين ..




اختكم الجوري

__________________




إذا فعلنا ما نحن قادرون على فعله

فسوف نذهل أنفسنا بحق ..!!

" توماس أيه أديسون "

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 15-11-2006, 06:19 AM
الصورة الرمزية مرهف إحساس
مرهف إحساس مرهف إحساس غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: مملكة الإنسانية
المشاركات: 2,728

شغلك الله بطاعته

ما أجمل ما دعوتي أليه بارك الله فيك

جزاكِ المولى الفردوس الأعلى

على هذه الفوائد

وجعله الله في موازين حسناتك

الاخت القديرة / الجوري

أسأل الله أن يُملأ ميزانك يوم تلقيه بما يجعلك تتوهجي حسناً و سروراً

ويعطيك الله العافية

وثبتنا الله وإياك على القول الثابت في الدنيا والأخرة

دمتم في سعادة

__________________

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 25-11-2006, 08:27 AM
AL- JOORY AL- JOORY غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: في عالم الإحساس
المشاركات: 3,870

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا .. المها .. أحب الحروف القليلة

__________________




إذا فعلنا ما نحن قادرون على فعله

فسوف نذهل أنفسنا بحق ..!!

" توماس أيه أديسون "

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 07-12-2006, 07:05 PM
آل خضير آل خضير غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 28

شكراً لك اختي الفاضلة الجوري على هذا المقال والموضوع الطيب وجعله في موازين حسناتك ونفع الله به جميع من قرأه ,,,,,,,,, وعليك بالإكثار من هذا الخير ليعم النفع بإذن الله

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-12-2006, 10:15 PM
حمود ناصر العامر حمود ناصر العامر غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 1,166

الله يعطيش العافيه " الجوري 00

على ما قدمتي 00


والله يجزاش كل الخير 0000

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com